قال رئيس اتحاد مزارعي وادي الأردن عدنان الخدام إنه «سيرفع قضية على الحكومة الأردنية وإسرائيل معاً جراء تكرار الحرائق الإسرائيلية التي تستهدف المزارعين» وآخرها حريق شبّ مساء الأربعاء الماضي في زور الأعرج وزور الشحادات وأتى على 160 دونما، في حال عدم تعويضهم عن الأضرار التي لحقت بالمزارعين.

وأكد الخدام في تصريحات صحافية امس أنها «ليست المرة الأولى التي تتعرض فيها المزارع بمناطق الزور إلى حرائق جراء عنجهية إسرائيل وعدم اكتراثها بالمزارع الأردني، وبسبب تقصير الحكومة ووزارة الزراعة في الدفاع عن حقوقهم»، متهماً وزارة الزراعة بالغائبة عن التنسيق مع المزارعين، كما قال إن «إمكانات الدفاع المدني في المنطقة ضعيفة، حيث لا يوجد فيها سوى سيارة إطفاء أو سيارتين».

وكشفت مسودة تقرير للاتحاد عن خسائر جسيمة وقعت للعديد من المزارعين جراء الحريق الإسرائيلي الذي وقع في الرابعة عصراً من مساء أمس ونتج عنه حرق بالكامل لـ 70 دونما من الحمضيات، و80 دونما قمح، 200 شجرة زيتون، 150 شجرة حرجية، 70 خلية نحل، إضافة إلى معدات زراعية ومضخات مياه.

واتهم المزارعون المتضررون الحكومة والقوات المسلحة بالتقصير لعدم أخذ احتياطاتها بتجهيز مكتب الدفاع المدني بالأغوار، والذي تأخر في الوصول اليهم من المناطق المجاورة، إضافة إلى منعهم من قبل القوات المسلحة من النزول إلى أراضيهم سوى بتصريح رسمي، وبحسب المزارع عبد الناصر الزبيدي.

خسائر فادحة

ويقول المزارع عبد الجواد عبد الحفيظ والذي قدر خسائره بربع مليون دينار في مشروعه الزراعي الذي أنشأه منذ 25 عاماً في المنطقة، «تحوّلت مزرعتي إلى أرض بور بسبب الحريق أين دور وزارة الزراعة فيما يحصل لنا؟».

ويصر المزارع حسين الخطيب على رفع قضية على إسرائيل التي بحسبه «تستهدف المزارع بشكل مباشر ، وتحرق مزارعنا في كل سنة وكان شيئاً لم يكن».

وقضى الحريق كاملًا على «25 شجرة زيتون ، 40 دونما قمح، وشبكة ري كاملة».