كشفت صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية أمس أن رئيس الإستخبارات العسكرية الإسرائيلية "أمان" اللواء أفيف كوخافي قام بزيارة سرية إلى واشنطن ومقر الأمم المتحدة في نيويورك قبل أسبوعين، لإجراء محادثات حول البرنامج النووي الإيراني والأزمة في سوريا وما وصفته «تعاظم قوة» حزب الله اللبناني.
وقالت الصحيفة :إن كوخافي «عقد لقاءات مع مسؤولين رفيعي المستوى في البيت الأبيض ووزارة الخارجية الأميركية ومسؤولين كبار في أجهزة الإستخبارات الأميركية»، مشيرة إلى أن الموضوع النووي الإيراني «احتل جزءاً مركزياً خلال المحادثات، كما تم البحث في تقدّم البرنامج النووي الإيراني والمفاوضات التي تجريها الدول العظمى الست مع إيران حول مستقبل البرنامج النووي».
وأضافت : إن كوخافي لفت إلى إن إسرائيل «تفضّل سقوط النظام السوري»، ناقلة عنه قوله إنه «في الشهور الأخيرة، تغيّر توجه أجهزة الإستخبارات الإسرائيلية تجاه مستقبل نظام الرئيس السوري بشار الأسد».
وأوضح كوخافي أن «الإعتقاد في إسرائيل قبل شهور كان أن بقاء نظام الأسد يخدم مصلحتها، لكن الخط المركزي اليوم هو أن إسرائيل تفضل انتهاء حكمه». وقال موظف إسرائيلي اطلع على مضمون محادثات كوخافي في نيويورك : إنه التقى مع مسؤولين في شعبة قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة والمسؤولة عن قوات «يونيفيل» في جنوب لبنان، وذلك على خلفية تغيير قائد القوات الدولية الجنرال الإسباني ألبرتو أسرتا في نهاية يناير وتولي الجنرال الإيطالي باولو سيرا مكانه. وقالت «هآرتس» إن إسرائيل «قلقة من التغييرات التي طرأت مؤخراً على تركيبة قوات يونيفيل».