أقر المجلس الدستوري الجزائري النتائج النهائية للانتخابات البرلمانية التي جرت الخميس الماضي.

وأقر المجلس النتائج الرسمية التي أعلنها وزير الداخلية الجزائري دحو ولد قابلية يوم الجمعة الماضي مع تعديل طفيف حيث ألغى مقعدا لحزب جبهة التحرير الوطني الذي يقوده الممثل الشخصي للرئيس الجزائري عبدالعزيز بلخادم الذي أصبح يحوز 221 مقعداً. وحلّ التجمع الوطني الديمقراطي الذي يقوده الوزير الأول أحمد أويحيى في المرتبة الثانية بـ70 مقعدا وبزيادة مقعدين عن تلك التي أعلنها وزير الداخلية.

وجاء تكتل الجزائر الخضراء الذي يضم ثلاثة أحزاب اسلامية هي حركة مجتمع السلم وحركة النهضة وحركة الاصلاح ثالثاً بـ47 مقعدا حيث تم خصم مقعد منه بعدما كان مجموع مقاعده 48 مقعداً.

وحلت جبهة القوى الاشتراكية أقدم أحزاب المعارضة في الجزائر في المرتبة الرابعة بعد حصولها على 21 مقعدا و19 مقعدا للقوائم المستقلة و17 مقعدا لحزب العمال اليساري وتسعة مقاعد للجبهة الوطنية الجزائرية وسبعة مقاعد لجبهة العدالة والتنمية وستة للحركة الشعبية الجزائرية وخمسة مقاعد لحزب الفجر الجديد.

وحاز حزب التضامن والتنمية أربعة مقاعد ومثلها لجبهة التغيير وثلاثة مقاعد لكل من حزب عهد 54 والجبهة الوطنية للعدالة الاجتماعية والتحالف الوطني الجمهوري واتحاد القوى الديمقراطية الاجتماعية مع مقعدين لكل من التجمع الجزائري والوطني الجمهوري والحركة الوطنية لأمل وجبهة المستقبل.

ويبلغ مجموع عدد نواب البرلمان الجزائري 462 مقعدا بينهم 145 امرأة بنسبة 31 في المئة من مجموع النواب وهي النسبة الأعلى للتمثيل النسوي في العالم العربي. )