نفت مجموعة «جبهة النصرة» الإسلامية الصغيرة ان تكون تبنت الهجوم المزدوج الذي استهدف دمشق الخميس الماضي، واسفر عن 55 قتيلا، مؤكدة في بيان ان الشريط المصور الذي تضمن التبني ونشر عبر الإنترنت «مفبرك». وقال بيان للحركة يحمل تاريخ 13 مايو ان «هذا المقطع والبيان الذي تضمنه مفبرك مكذوب على لسان الجبهة». واكد البيان: «لم يصلنا من القسم العسكري في الجبهة اي تأكيد او نفي او معلومة عن العملية المذكورة».