قال رئيس المجلس الشعبي الوطني الجزائري (مجلس النواب)، المنتهية ولايته، عبدالعزيز زياري، أن الفضل في فوز حزب جبهة التحرير الوطني في الانتخابات البرلمانية يعود للرئيس عبدالعزيز بوتفليقة الذي دعا صراحة للتصويت عن حزب جبهة التحرير الوطني (الحزب الحاكم) في خطابه الأخير وليس للأمين العام عبدالعزيز بلخادم في النتيجة المحققة. وقال زياري، وهو قيادي في حزب جبهة التحرير، إن النتائج التي حصل عليها الحزب «هي نتائج الرئيس بوتفليقة ولا فضل لبلخادم أو لغيره في النتيجة المحققة» مضيفاً:«رغم ما يقال عن تجذر الحزب في أوساط الجزائريين فيجب أن نعطي ما لقيصر لقيصر وما لله لله».
وأوضح زياري، الذي لم يترشح لهذه الانتخابات بسبب خلاف مع الأمين العام للحزب، أن الـ 220 مقعداً التي غنمها الحزب في البرلمان المقبل «تودع في حساب بوتفليقة، فحديث الرئيس عن انتمائه السياسي في خطابه بسطيف رجح الكفة لجبهة التحرير، ونداؤه كان واضحا واعتقد أن المواطنين فهموا الدعوة الصريحة التي اطلقها الرئيس».
على صعيد آخر، نفى القيادي في جبهة العدالة والتنمية لخضر بن خلاف أن يكون رئيس الحزب عبد الله جاب الله دعا إلى «ثورة على الطريقة التونسية» في الجزائر على خلفية رفضه نتائج الانتخابات البرلمانية.
وقال بن خلاف إن «تصريحات جاب الله تم تأويلها فهو قال: إن السلطة في الجزائر بتلاعبها بنتائج الانتخابات فوتت فرصة التغيير عبر الصندوق وهي تدفع نحو خيار التغيير عبر الشارع كما حدث في دول عربية مثل تونس».