كشفت رئاسة إقليم كردستان العراق أمس أن الرسالة التي أرسلت إلى التحالف الوطني عن الاجتماع الخماسي الذي استضافه رئيس الإقليم مسعود البارزاني، أواخر أبريل الماضي، نصّت على إبلاغ رئيس الحكومة نوري المالكي بتغيير سياساته تجاه الفرقاء السياسيين أو تغيير نفسه.
وقال رئيس ديوان رئاسة إقليم كردستان فؤاد حسين في تصريحات صحافية، إن «الرسالة التي نتجت عن الاجتماع الخماسي الذي عقد في ابريل في أربيل، تم التوقيع عليها من قبل ممثل زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر وسلمت لرئيس الحكومة العراقية نوري المالكي»، مضيفاً أن «الرسالة أكدت على ضرورة تغيير المالكي لسياساته أو تغيير نفسه، في إطار تصحيح العملية الديمقراطية في العراق».
من جانبه، طالب زعيم القائمة العراقية إياد علاوي التحالف الوطني، بتقديم بديل عن رئيس الحكومة نوري المالكي في حال لم ينفذ مقررات اجتماع أربيل الأخير خلال المدة التي حددها التيار الصدري، فيما اتهم بعض الأطراف بالسعي إلى التشويش على المجتمعين في أربيل. وقالت الناطق باسم القائمة ميسون الدملوجي في بيان أمس الاثنين، نقلاً عن زعيم القائمة إياد علاوي، إن «قيادة العراقية وأعضاءها متمسكون بمقررات الاجتماع التشاوري الذي عقد في أربيل، والمذكرة التي خرج بها الاجتماع»، مضيفة أن «التحالف الوطني مطالب ببديل عن رئيس مجلس الوزراء نوري المالكي، في حال عدم تنفيذ ما جاء في المذكرة في المدة المحددة والتي تنتهي بعد أيام قليلة».
وأضافت الدملوجي ان «بعض الأطراف تحاول التشويش على الأطراف المجتمعة في موقف العراقية»، معتبرة «هذه الأساليب مكشوفة للجميع وتؤكد فشل وضعف وتراجع من يقف وراءها».
من جهته أعرب النائب عن كتلة «الأحرار» التابعة للتيار الصدري عبد الحسين ريسان، عن «استعداد التحالف الوطني لترشيح أكثر من شخصية بدلاً عن رئيس الوزراء الحالي نوري المالكي»، بعد انتهاء المدة المحددة له من قبل اجتماع أربيل والمنتهية في السابع عشر من الشهر الحالي، مضيفاً أن «الترشيح مرتبط بشرط واحد يتمثل في الابتعاد عن المحاصصة».
وكان زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر بعث برسالة إلى زعيم التحالف الوطني إبراهي م الجعفري تضمنت إمهال رئيس الحكومة نوري المالكي 15 يوما لبدء تنفيذ مقررات اجتماع القادة الخمسة في أربيل، الذي عقد في 28 ابريل الماضي.