أقرّت إسرائيل رسمياً بقدرة حزب الله اللبناني «ضرب أهداف محددة في تل أبيب في أي حرب مقبلة معها» وفقاً لما صرّح به الأمين العام للحزب حسن نصرالله الذي لفت، في احتفال في ضاحية بيروت الجنوبية في مناسبة إعادة ما دمره عدوان 2006، إلى أن حزبه «ليس قادراً فحسب على ضرب أهداف محددة في تل أبيب وحدها بل كل مكان من أرض فلسطين المحتلة».

وكشفت صحيفة «يديعوت أحرونوت» العبريّة عن «علم الاستخبارات الإسرائيليّة أنّ حزب الله يمتلك صواريخ بعيدة المدى متطورة وقادرة على ضرب مُجمّع الهيئة العامّة للجيش في تل أبيب» كما أنّها تعلم أنّ حزب الله قادر على إحداث أضرار بالغة بالمبنى، لا بل أكثر من ذلك، فإنّ الصواريخ التي يمتلكها الحزب، بحسب المصادر عينها، قادرة على ضرب المخابئ الموجودة تحت الأرض في المُجمّع الأكثر حساسية في الدولة العبريّة، عن طريق اختراق الجدران المحصنة جدًا. علاوة على ذلك، قالت المصادر الأمنيّة إنّ المُجمّع يشمل أيضًا المركز الاستراتيجي لمراقبة العمليات العسكريّة وجمع المعلومات عن الأعداء، وفي حال إصابته فإنّ ذلك سيُشوش جدًا على قيادة جيش الاحتلال الإسرائيليّ في قيادة الحرب وإصدار الأوامر للجيش خلال الحرب.