قرر الجيش الإسرائيلي قبل سنوات إقامة موقع محصن ومتطور جداً تحت الأرض في مقر قيادة الأركان الإسرائيلية وسط تل أبيب، واستثمر لهذه الغاية ملايين الشواكل، لكن «بئر القيادة» كما يطلق عليه الجيش، وبعد الفحص والدراسة لا يمكنه تحمل ضربات الصواريخ وقد ينهار خلافاً لما خططت.

 وقالت الأركان العامة الإسرائيلية تسويقاً لمشروعها بالغ التكاليف وفقاً لما أوردته أول من أمس صحيفة «يديعوت احرونوت» الناطقة بالعبرية. وكررت الصحيفة أن القيادة العسكرية العليا قررت التوقف ووقف عمليات بناء «بئر القيادة» خشية أن ينهار الموقع «المحصن والحديث» تحت الضربات الصاروخية المتوقعة في أي صراع قادم. وجاء قرار الجيش بعد تقرير دقيق أعدته شركة مدنية من خارج صفوف الجيش، وجزمت فيه بأن الموقع لم يحتمل الضربات الصاروخية الثقيلة والدقيقة وأوصت بشكل قاطع بضرورة وقف العمل فوراً.

واستثمر الجيش حتى الآن في بناء الموقع المحصن، الذي ووفقاً للخطط، يفترض به تحمل الضربات الصاروخية مهما كانت ومنح الأركان العامة وقيادات الجيوش إمكانية إدارة المعركة من مكان آمن ومتطور عشرات ملايين الشواكل، لكن دون فائدة.