أقر وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي أمس، حزمة جديدة هي الخامسة عشرة من العقوبات ضد النظام السوري، بسبب ما وصفوه بـ «العنف المشين» في سوريا، وناقشوا تقديم مزيد من الدعم لخطة مبعوث الأمم المتحدة والجامعة العربية كوفي انان.

وتطال العقوبات الجديدة التي يبدأ سريانها اليوم، 129 شخصا و43 شركة او منشأة حيث سيجري تجميد أرصدتهم وفرض حظر على سفرهم لدعمهم النظام الذي يشن حملة ضد مناهضيه منذ 14 شهرا.

وقالت وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي كاثرين اشتون ان «استمرار العنف مشين، ونحن نواصل النظر في فرض عقوبات مرة أخرى»، موضـــحة أن الاتحاد الاوروبي سلم في عطلة نهاية الاسبوع أسطولاً من العربات الـــمدرعة لمساعدة انان في مهمته.

من جانبه، قال وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ ان «وقف اطلاق النار لا يطبق بشكل تام.. فالقتل والتعذيب وسوء المعاملة تستمر في سوريا. ولذلك فإنه من المهم جدا مواصلة الضغط على نظام الأسد».

وبدوره، قال وزير خارجية لوكسمبرغ جين اسلبورن: «علينا ان نواصل الضغط السياسي». ودعا الوزراء كذلك الى النشر السريع لجميع المراقبين الدوليين بموجب خطة انان التي يعتبر الاتحاد الاوروبي أنها الطريقة الوحيدة لتجنب نشوب حرب اهلية شاملة في سوريا.

وقال دبلوماسيون ان الاتحاد الاوروبي دفع تمويلاً لـ 25 عربة، وأضافوا انه سيتم تقديم مزيد من المساعدات الطبية.

وفي تعليق على مهمة أنان، قالت آشتون: «سنواصل دعمه طالما رغب في مواصلة هذه المهمة. وفي الوقت الحاضر فإنه يعتقد ان هذه هي افضل طريقة» لحل الوضع.

من جهة أخرى، حذر وزير الخارجية الألماني غيدو فيســترفيله من أن يؤدي العنف في سوريا إلى أزمة في المنطقة كلها. وقال إن هناك مؤشــرات أولية تدعو للقلق من أن ينتقل العنف الحالي في سوريا إلى دول مجاورة مثل لبنان.. نحن نرى أن هناك خطرا حقيقيا لاندلاع حريق شامل في المنطقة».