كشفت صحيفة «واشنطن بوست» الأميركية أن الولايات المتحدة تدرب جنوداً أفارقة في أوغندا لإرسالهم إلى الصومال كجزء من القوات الدولية المتواجدة هناك والممولة بشكل كبير منها لمحاربة تنظيم القاعدة في هذا البلد الإفرقي.ظوذكر موقع «واشنطن بوست» أمس أنّ الولايات المتحدة تكافح عناصر «القاعدة» في الصومال من خلال جنود أفارقة يتم تدريبهم في معسكر بمنطقة كاكولا في أوغندا. وأشارت الصحيفة إلى أنّ عدد الجنود المتخرجين من هذا المعسكر الذي بني بأموال دافعي الضرائب الأميركيين ويديره موظفون من وزارة الخارجية الأميركية ارتفع في الشهور الأخيرة رغم التحذيرات.
وأضافت الصحيفة أنّ المعسكر يتحضر لنشر جنود في الصومال لينضموا إلى مجموعة من القوات الدولية التي تمولها واشنطن بمعظمها والمؤلفة بالكامل من جنود أفارقة لمحاربة تنظيم القاعدة في الصومال. وذكرت أنّ الاتحاد الإفريقي ينوي توسيع حجم القوات من 12 ألف جندي إلى 18 ألفاً ويحضّر للمرة الأولى لنشر قوات في جنوب ووسط الصومال. ولفتت إلى أنّ متعاقدين أميركيين عينتهم وزارة الخارجية الأميركية دربوا ثلاثة أرباع هذه القوات الإفريقية المؤلفة بمعظمها من جنود أوغنديين، وبعضهم من بوروندي وجيبوتي وسيراليون، وبتقديم الدعم لها وإعطائها توصيات خاصة بمعالجة الجنود المصابين في الحرب.