ذكرت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن الولايات المتحدة خفضت برنامجاً لتدريب قوات الشرطة العراقية كان من المقرر أن يكون أساسياً لمهمتها المدنية في العراق، وقد توقفه بالكامل.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين كبار في وزارة الخارجية لم تسمهم أن «العدد الذي كان مقرراً أصلاً لتدريبه الشرطة وهو نحو 350 ضابطاً أميركياً في العراق تم تخفيضه الى نحو 190 ثم الى 100.

وأوضحت ان «إعادة تقييم أخيرة للمشروع خفضت عدد المستشارين الى 50، لكن معظم الخبراء يقولون انه قد يتم سحب هؤلاء حتى قبل نهاية هذا العام».

وأضافت، أن «برنامج التدريب الذي أطلق في أكتوبر والذي كلف نحو 500 مليون دولار، كان ينظر اليه على أنه أكثر البرامج طموحاً في المساعدات الأميركية في العراق».

ونقلت «نيويورك تايمز» عن السفير الأميركي في العراق جيمس جيفري قوله في مقابلة: «مع رحيل عسكريينا، تساءل العراقيون: ما هو حجم الوجود الأميركي هنا؟ وكيف سيكون شكله؟ كيف يمكن أن يؤثر هذا على سيادتنا؟ في بعض المجالات عبروا بوضوح عن بعض القلق».