عبر الآلاف من سكان المنطقة الشرقية في ليبيا عن رفضهم ما سبق وتمت المطالبة به بإعلان برقة إقليماً فيدرالياً.

ونظم سكان المنطقة الشرقية ملتقى بمنطقة جرجا رامه في مدينة طبرق حضره الآلاف، أعلنوا فيه موقفهم بشأن إقليم برقة الذي أعلن في 6 مارس الماضي تشكيل منطقة حكم ذاتي وإقليماً مستقلاً أصدر الملتقى بيان تحت عنوان: «ميثاق الوفاق الوطني» أكدوا فيه على أنه «لا يجوز تبني أو اعتماد أي اجراء أو توجه من شأنه أن يؤدي إلى تقسيم ليبيا سياسيا».

وقال الملتقى في ميثاقه إن «ليبيا دولة حرة مستقلة ذات سيادة تقوم على أساس المواطنة والتداول السلمي للسلطة والديمقراطية التعددية والفصل بين السلطات»،غير أن المشاركين في الملتقى طالبوا بتقسيم الدولة «تقسيما إداريا متوازنا من خلال نظام لا مركزي يحول دون هيمنة المناطقية ويتوافق عليه جميع السكان ويضمن توزيعا عادلا للثروات ويتم تأمينه بنص دستوري». وأكد الميثاق على أن «الإسلام دين الدولة والشريعة الإسلامية مصدر رئيسي للتشريع والإسلام الوسطي خيار المجتمع الليبي»، داعيا جميع الليبيين للمشاركة في انتخابات المؤتمر الوطني العام وتشكيل هيئة لصياغة الدستور.

وطالب بإنجاز عملية انتخاب المؤتمر الوطني العام في موعدها من دون أي تأخير، وأن يتم اعتماد نسبة الأغلبية لإجازة أية تشريعات بما يضمن عدم الهيمنة المناطقية أو الجهوية. ودعا الميثاق إلى «بناء جيش وطني محترف يضمن حماية الدستور وأمن ووحدة البلاد، وأن لا ينشغل بالسياسة إلى أحقية مساواة الليبيين في التمتع بالحقوق المدنية والسياسية والاقتصادية وعلى حرية التعبير والتفكير وتكوين منظمات المجتمع المدني».