ذكرت القناة العاشرة الإسرائيلية أن هناك مؤشرات إيجابية ستطرأ على العلاقات الإسرائيلية التركية في ظل جهود تبذلها الولايات المتحدة لرأب الصدع بين الطرفين. وأشارت القناة إلى أن سبب المحاولات الأميركية هي «دفء» العلاقات بين رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان والرئيس الأميركي باراك أوباما،فضلا عن تعيين شاؤول موفاز نائبا لرئيس حكومة الاحتلال، وهو يدعم تطبيع العلاقات مع أنقرة. موضحة أن وزير الحرب ايهود باراك قال إن «إسرائيل مستعدة للنظر في الاعتذار عن المشاكل التي وقعت خلال حادثة سفينة مافي مرمرة». )