ذكرت صحيفة «واشنطن بوست» الأميركية أن أوساط جيش الاحتلال الإسرائيلي تشهد حالة من الحرب الثقافية في ظل عزم الائتلاف الحكومي الجديد إلغاء قانون إعفاء الطلاب المتدينين من الخدمة في الجيش.
واوضحت الصحيفة إن رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو عزز ائتلافه الحاكم هذا الأسبوع ضمن اتفاق وحدة يهدف إلى مساعدته على مواجهة التحديات التي تشكلها التيارات الصغيرة، وعندما انضم حزب كاديما بزعامة شاؤول موفاز إلى حزب الليكود بقيادة نتانياهو، قال القياديان إن أولويتهما الأولى تنصب على إنهاء قانون الإعفاءات العسكرية للطلاب المتدينين. وقالت الصحيفة إن عدم إصلاح ذلك القانون ربما يطيل أمد نظام اعتبرته المحكمة العليا الإسرائيلية غير دستوري، أما إصلاحه فربما يذكي حربا ثقافية. وبينما يرى البعض أن ذلك جاء متأخرا فإن العديد يعتقدون أن هذه القضية تتجاوز توزيع أعباء المواطنة على الجماعات المدعومة التي تتسع حجما ونفوذا، في إشارة إلى المتدينين. يذكر ان أول رئيس وزراء إسرائيلي ديفيد بن غوريون منح المتدينين إعفاءات عندما كان عددهم لا يتجاوز المئات بحجة أن نمط حياتهم سيتغير مع مرور الوقت.