بلغت نسبة التصويت في الانتخابات البرلمانية الجزائرية، أمس، نحو 35% قبل ساعة من غلق صناديق الاقتراع، فيما فاقت نسبة التصويت بالنسبة للجزائريين المقيمين في الإمارات 45 %في وقت رافقت عملية التصويت بعض أعمال تخريب وسجلت لجنة مراقبة الانتخابات 60 طعناً.

وأعلن وزير الداخلية والجماعات المحلية الجزائري دحو ولد قابلية أن نسبة المشاركة في الانتخابات بلغت 34.95 % قبل ساعة ونصف الساعة من اختتام عملية التصويت. وفتحت مكاتب التصويت منذ الصباح أمام أكثر من 21.6 مليون ناخب لاختيار 462 نائباً في المجلس الشعبي الوطني (الغرفة الأولى في البرلمان).

من جانبه ، أكد سفير الجزائر لدى الإمارات حميد شبيرة في تصريحات لـ«البيان» أن نسبة المصوتين من الجالية الجزائرية على مستوى الدولة فاق 45 % وفق النتائج النهائية من بعد غلق صناديق الاقتراع مشيراً إلى أن عملية التصويت مرت في ظروف جد حسنة سواء على مستوى السفارة في أبوظبي أو على مستوى القنصلية العامة في دبي.

وأشار إلى توفير كل الظروف لإنجاح الاستحقاق التاريخي بفضل توجيهات الرئيس عبد العزيز بوتفليقة مشيداً بالارتباط الكبير للجزائريين بوطنهم الأم الذي بدا واضحاً في هذا الاستحقاق. وأكد شبيرة أن الجزائر تعد من الدول القليلة على مستوى العالم التي تخصص ثمانية مقاعد للجزائريين المقيمين في الخارج.

في غضون ذلك قال رئيس بعثة المراقبين الأوروبيين جوزي إغناسيو أثناء زيارته لأحد مكاتب الاقتراع إن «المراقبين الأوروبيين منتشرون عبر مكاتب الاقتراع في كل الولايات ووفق ما لاحظناه فإن العملية جرت بصورة عادية وحرة وسلمية وليست هناك أي مصاعب تذكر».

وأشار إلى أن بعثة المراقبين «تقوم بمهمتها بكل احترافية وفي ظل الحياد التام ولسنا جواسيس.. نحن نؤدي مهامنا في شفافية تامة وليس لدينا ما نخفيه»، مشدداً على أن البعثة «لم تحضر لتمنح السلطات الجزائرية صكاً على بياض».

من جانبه أشار رئيس بعثة مراقبي الجامعة العربية وجيه حنفي إلى وقوع «بعض الحوادث الصغيرة والمعزولة» بينها شجار وقع بين أعضاء مكتب تصويت وبين أحد المرشحين الذي سجل نقصا في أوراق التصويت بالمكتب غير أنه بعد التأكد من المعلومات توصل المرشح إلى أن أوراق التصويت لم تكن فقط في المكان المخصص لها، معتبراً أن تحضيرات الحكومة الجزائرية لعملية الاقتراع «ترقى إلى المعايير الدولية» وفي سياق متصل،

من جانب آخر، أعلن رئيس اللجنة الوطنية لمراقبة الانتخابات بالجزائر علي موساوي أن اللجنة سجلت 60 طعناً منها «12 ذات طابع جنائي» خلال الاقتراع.

إلى ذلك، لقي مرشح عن حزب اتحاد القوى الديمقراطية والاجتماعية حتفه بسكتة قلبية داخل مركز للاقتراع.

وقال الموقع الإلكتروني لصحيفة «الشروق» الجزائرية مساء أمس ان المرشح سفيان باي توفي بسكتة قلبية داخل مركز للاقتراع في ولاية سكيكدة (400 كيلومتر شمال شرق العاصمة).