وقعت السعودية ومصر أمس في القاهرة بروتوكول اتفاق على حزمة مساعدات اقتصادية لمصر بعد أسبوع على حل مشكلة دبلوماسية بين البلدين. وينص البروتوكول على مساعدة بقيمة 500 مليون دولار للاقتصاد المصري بحسب بيان للسفارة المصرية في القاهرة ووكالة أنباء الشرق الأوسط. كما تعهدت الرياض بتحويل وديعة مليار دولار إلى البنك المركزي المصري الذي تقلصت احتياطاته من العملات من 36 إلى 15 مليار دولار منذ سقوط نظام حسني مبارك في فبراير 2011. كما ستساعد المملكة في تمويل شراء مصر منتجات نفطية مكررة بقيمة 250 مليون دولار، نظراً إلى نقص المحروقات والغاز المنزلي دورياً في البلاد. وذكر رئيس الوزراء المصري كمال الجنزوري في 19 أبريل الماضي بأن الرياض تستعد لتزويد مصر بنحو 2.5 مليار دولار لمساعدتها على اجتياز الأزمة الخطيرة التي تشهدها. ووقع السفير السعودي في مصر أحمد عبد العزيز قطان الاتفاق بعد أقل من أسبوع على عودته إلى القاهرة.