قال معهد أمني أميركي: إن صوراً التقطت بواسطة أقمار صناعية تجارية تظهر أنشطة جديدة في موقع عسكري إيراني الأمر الذي يثير مخاوف من أن طهران ربما «تطهر» مبنى تريد الوكالة الدولية للطاقة الذرية تفتيشة، في حين اعتبرته طهران «مزحة». وقال معهد العلوم والأمن الدولي وهو مؤسسة بحثية في واشنطن متخصصة في أنشطة الانتشار النووي، إنه حصل على صور التقطت بواسطة أقمار صناعية تجارية منذ التاسع من ابريل الماضي، تدعم مخاوف الوكالة الدولية. وأضاف المعهد في تقرير نشر على موقعه الالكتروني، أول من أمس، وتضمن صورة التقطها قمر صناعي «حدث النشاط الجديد الذي يظهر في الصورة أمام مبنى يشتبه في أنه يحتوي على غرفة للتفجيرات تستخدم في تنفيذ تجارب لها علاقة بالأسلحة النووية». وكانت بعثة إيران لدى الوكالة وصفت في السابق المزاعم بشأن بارشين بأنها «سخيفة». وقال معهد العلوم والأمن الدولي، إن الصور أظهرت أشياء مصفوفة أمام مبنى وما بدا أنه مجرى مائي. وأضاف: «يمكن أن تكون الأشياء التي بدت خارج المبنى مرتبطة بإزالة معدات من المبنى أو بتطهيره». وأضاف: «يثير تدفق المياه الذي يبدو أن مصدره المبنى مخاوف من أن إيران ربما كانت تقوم بعملية تطهير داخل المبنى أو ربما تطهر الأشياء خارج المبنى». وقال المعهد إن صوراً سابقة التقطتها أقمار صناعية خلال الشهور القليلة الماضية لم تظهر أي نشاط مشابه عند المبنى مما يشير إلى أنه ليس حدثاً اعتيادياً.