أعلن الجيش الأميركي أمس، أن 12 ألف عسكري من 17 بلداً سيشاركون في التمرين العسكري المشترك «الأسد المتأهب» الذي سيجرى في الأردن منتصف الشهر الحالي، والذي يهدف إلى تعزيز قدراتهم لمواجهة «التحديات الأمنية».
وقال مسؤول الشؤون العامة في قيادة العمليات المركزية الخاصة في الجيش الأميركي الرائد روبرت بوكهولت: إن «التنفيذ التكتيكي لتمرين الأسد المتأهب سيبدأ رسمياً في الخامس عشر من الشهر الحالي». وأوضح أن «الأسد المتأهب، تمرين سنوي مشترك تنفذه قوات متعددة الجنسيات بهدف تعزيز التعاون العسكري من خلال علاقات مشتركة بين حكومات متعددة الجنسيات لدمج جميع أجهزة الدولة لمواجهة تحديات الحاضر والمستقبل المعقدة للأمن الوطني».
ولم يشر بوكهولت إلى الدول المشاركة في التمرين الذي يضم الأردن والولايات المتحدة، مضيفاً : «إننا نعترف بحق كل بلد من البلدان المشاركة أن تعلن مشاركتها في هذه العملية وفقاً لشروطها».
وبحسب بوكهولت فإن المشاركين اجتمعوا في الأردن اعتباراً من الاثنين الماضي، للتحضير للعملية البرية والبحرية والجوية، والتي ستنفذ في «مواقع تدريب مختلفة» غير معلنة. وأوضح أن «هناك أكثر من 12 ألف مشارك في هذه العملية».
وربطت بعض تقارير وسائل الإعلام الأميركية، المناورات بالاضطرابات الجارية حالياً في سوريا المجاورة، مشيرة إلى أن القوات تسعى لتأمين حدود الأردن. لكن بوكهولت قال: إن «تنفيذ تمرين الأسد المتأهب في عام 2012 ليست له علاقة بأي من أحداث العالم، وليس له أية علاقة مع سوريا، إنها مجرد مصادفة».
وتتزامن هذه التمرينات مع تنظيم معرض ومؤتمر قوات العمليات الخاصة «سوفكس 2012» الدولي التاسع المتخصص في مجال العمليات الخاصة ومكافحة الإرهاب والأمن القومي بمشاركة 58 دولة، والذي بدأ الاثنين.