صادق الكنيست الإسرائيلي أمس على حكومة الوحدة الوطنية الجديدة التي وقع اتفاقاً بشأنها رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو مع رئيس المعارضة شاوول موفاز. وصوت 71 نائباً لصالح الاتفاق مقابل 23 ضده وسيسمح الاتفاق لنتانياهو بالاستناد إلى قاعدة متينة تضم 94 نائباً من أصل 120 في الكنيست وهو ثالث أكبر ائتلاف حكومي في تاريخ الحكومات الإسرائيلية.

وأظهر استطلاعان للرأي نُشرا أمس أن الاتفاق بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ورئيس حزب كديما شاؤول موفاز على تشكيل حكومة وحدة، نابع من مصالح سياسية والرغبة بالبقاء في الحياة السياسية، فيما أطلعت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي كاثرين اشتون الحكومة الإسرائيلية على سير المفاوضات مع إيران حول الملف النووي.

وقال 63 % من المشاركين في استطلاع أجرته صحيفة «هآرتس»، و70.6 % من المشاركين باستطلاع لصحيفة «معاريف»، إن اتفاق تشكيل حكومة وحدة نابع من مصالح سياسية لدى نتنياهو وموفاز. وفي ردهم على سؤال حول من هو الرابح الأول من تشكيل حكومة الوحدة، قال 54 % إنه موفاز، بينما قال 53 % إنه نتنياهو، وقال 18 % إنه وزير الدفاع ايهود باراك الذي كان يتوقع أن تنتهي حياته السياسية في حال إجراء انتخابات مبكرة في سبتمبر المقبل.

وحول الخاسر الأكبر من تشكيل حكومة الوحدة وإجراء الانتخابات في موعدها الرسمي، قال 46.6% إنه مؤسس حزب «يوجد مستقبل» الجديد يائير لبيد، بينما رأى 35.8 % أنها رئيسة حزب العمل شيلي يحيموفيتش، وقال 13.9 % إنه الرئيس السابق لحزب شاس أرييه درعي الذي كان ينوي خوض الانتخابات المبكرة بحزب جديد.

من جانب آخر، تشير التقديرات في إسرائيل إلى وجود تفاهم بشأن الموضوع النووي الإيراني، بين نتنياهو وحليفه الجديد موفاز.