أكد نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي أمس أنه سيطعن خلال الأيام المقبلة في مذكرة الشرطة الدولية (الإنتربول)» الصادرة بحقه، في حين قال الناطق باسمه جمال الكيلاني ان هناك «التباساً» في فهم ذلك الإخطار الأحمر.

وذكر الهاشمي في بيان صادر عن مكتبه أمس انه «كان لزاما على الإنتربول بذل المزيد من الجهد والوقت في التدقيق والتحري وعدم الاستعجال في إصدار هذا التعميم، كوني مازلت متهماً، والمتهم بريء حتى تثبت إدانته»، منوها بأنه اطلع على نص التصريح الصادر من الشرطة الدولية بتعميم الإخطار الأحمر على الدول الأعضاء بشأنه.

واضاف الهاشمي: «يعلم القاصي والداني أن قضيتي سياسية من أولها لآخرها، وأن الاتهامات المنسوبة إليّ ملفقة وبعيدة عن الحقيقة، وبات معروفاً أن هناك العديد من القضايا في العراق، والتي صدرت فيها أحكام كانت مبنية على اعترافات منتزعة بالإكراه». وتابع: «أكدت التقارير الدولية على ذلك، وعلى جملة مؤشرات سلبية على الإجراءات التحقيقية المعمول بها في القضاء العراقي، وعلى هذا الأساس، لا تعير معظم دول العالم ما يصدر عن الإنتربول من إخطارات حمراء طالما صدورها يستند الى ما يصدر من القضاء العراقي».

طعن بالتعميم

وذكر نائب الرئيس العراقي، الملاحق قضائياً من بلاده، ان محامي الدفاع «سيتقدم خلال الأيام المقبلة بالطعن في هذا التعميم لدى الشرطة الدولية، كونه مخالفاً لأبسط القواعد والقوانين ذات العلاقة، وذلك بعد استكمال المعلومات الضرورية». وبيّن أن التعميم «لم يتجاوز الإشارة الى لائحة الاتهام التي اصدرها القضاء بحقي».

التباس بالفهم

بدوره، قال النائب في البرلمان والناطق باسم نائب الرئيس العراقي جمال الكيلاني إن «هناك التباسا في فهم طبيعة المذكرة». ولم يبين الكيلاني طبيعة الالتباس الذي يتحدث عنه، لكنه أضاف في تصريحات لوكالة كردستان للأنباء أن «فريق المحامين الدوليين الموكلين للدفاع عن الهاشمي سيقومون لاحقا في الإجابة عن التساؤلات حول الموضوع».