أمهلت حركة التوحيد والجهاد في غرب إفريقيا الإسلامية التي خطفت دبلوماسياً جزائرياً ومساعديه الستة في الساحل الثلاثاء، الحكومة الجزائرية «أقل من 30 يوماً» لتلبية مطالبها. ووفق ما أعلن ناطق باسم الحركة عدنان أبوالوليد الصحراوي لوكالة «فرانس برس» في بيان: «نوجه إنذاراً بأقل من ثلاثين يوماً إلى الحكومة الجزائرية لتلبية مطالبنا، وإلا فإن حياة الرهائن ستواجه خطراً كبيراً». )