رحبّت صحيفة سورية بهزيمة الرئيس الفرنسي المنتهية ولايته نيكولا ساركوزي ووزير خارجيته الان جوبية، اللذين كانا من الداعمين للحركة الاحتجاجية في سوريا.

 وعنونت صحيفة «الوطن» الخاصة المقربة من السلطات السورية: «الثنائي ساركوزي - جوبيه إلى مزبلة التاريخ .. الاشتراكي فرنسوا هولاند رئيسا للجمهورية الفرنسية»، معتبرة أن ساركوزي وجوبيه «عملا طوال الشهور الخمسة عشر الماضية، بحثا عن مدخل من خلال مجلس الأمن الدولي لتدمير سوريا متسلحين بمبررات زائفة وحملات إعلامية كاذبة وبدفع من أعداء سوريا»، مضيفة أن فرانسوا هولاند «سيرث جمهورية فرنسية شبه منهارة اقتصاديا مع ارتفاع قياسي في أرقام العاطلين عن العمل، وتابعة سياسيا للولايات المتحدة الأميركية وتعاني من مشكلات مع شركائها داخل الاتحاد الأوروبي».

وأشارت الصحيفة إلى أن فرنسا أغلقت في عهد الثنائي ساركوزي- وجوبيه، سفارتها في سورية لأول مرة في تاريخ العلاقات الثنائية بين البلدين، فضلاً عن احتضانها ومشاركتها في اجتماعات مناهضة لسورية». وكانت الخارجية الفرنسية أعلنت الجمعة الماضي أن باريس تعتبر أن سوريا تستمر في عدم احترام تعهداتها وتواصل عمليات القمع في البلاد، داعية الأمم المتحدة إلى تسريع الانتشار الكامل للمراقبين. ()