دعا المجلس الوطني السوري المعارض السوريين إلى الإضراب والتظاهر احتجاجاً على الانتخابات التشريعية في البلاد، واصفا هذه الانتخابات بأنها «مسرحية تستهين بدماء آلاف الشهداء».
وقال المجلس في بيان تلقت وكالة «فرانس برس» نسخة منه: «إننا ندعو السوريين للإضراب أو التظاهر في ساعات الانتخاب للتعبير عن رفضهم لهذه المسرحية».
وأضاف البيان «بصفاقة قل نظيرها، يدعو النظام السوري لإجراء انتخابات لمجلس الشعب على وقع الرصاص والقذائف من كل نوع وجرائم الإبادة والعقوبات الجماعية»، معتبراً أن اجراء هذه الانتخابات «يستهين بدماء آلاف الشهداء السوريين» ويدل على «استهتار نظام الأسد بالمبادرة الدولية العربية».
الصين: دعم عملية الإصلاح
أعربت الصين عن أملها في أن تساهم الانتخابات في دعم عملية الإصلاح في البلاد.ونقلت وكالة أنباء الصين الجديدة عن الناطق باسم وزارة الخارجية هونغ لي قوله إن بلاده تأمل في أن تساعد العملية الانتخابية البلاد في الاستجابة لمطالب الشعب بالإصلاح وحماية مصالحهم، مضيفاً القول: «نأمل أن تأخذ كلّ الأطراف في عين الاعتبار المصالح الأساسية للبلاد ولشعبها وأن تطبق بصدق التزاماتها بوقف إطلاق النار وسحب القوات».
ودعا الناطق كل الأطراف إلى تطبيق كافة القرارات الصادرة عن مجلس الأمن الدولي ومبادرة المبعوث المشترك للأمم المتحدة والجامعة العربية كوفي أنان بطريقة جدية وشاملة. وحثّهم على المساهمة في مهمة المراقبين الدوليين وتهيئة الظروف لتحسين الوضع والتوصل إلى حلّ سياسي.
فرنسا: «مهزلة شنيعة»
أعلنت وزارة الخارجية الفرنسية ان الانتخابات التشريعية التي نظمتها دمشق أمس «بمثابة مهزلة شنيعة»، وذكرت مجدداً بضرورة «انتشار سريع لكافة مراقبي الأمم المتحدة في سوريا».
وأكد الناطق باسم الوزارة برنار فاليرو في ندوة صحافية إن «نظام دمشق ينتهك بشكل فاضح قراري مجلس الأمن الدولي 2042 و2043 كما اثبت ذلك استمرار القمع الذي خلف اكثر من ثلاثين قتيلا خلال الأيام الأخيرة»، مضيفاً القول.
في إشارة إلى عمل موفد الأمم المتحدة والجامعة العربية، إن «الأولوية اليوم مع انتشار سريع لكل مراقبي الأمم المتحدة في سوريا وتنفيذ خطة كوفي انان برمتها بدون عراقيل».
وتابع أن «الشعب السوري سيستعيد عبر العملية الانتقالية السياسية المنصوص عليها في خطة انان والجامعة العربية، القدرة على تقرير مصيره بحرية». )