في تطور جديد فيما يعرف بقضية «هرباز»، المتعلقة بمنع تعيين الجنرال يؤاف غلانت رئيساً لأركان جيش الاحتلال الإسرائيلي، بعث وزير الجيش الإسرائيلي إيهود باراك برسالة إلى المستشار القانوني للحكومة يهودا فاينشتاين، اتهم خلالها رئيس الأركان السابق الجنرال غابي أشكنازي بالضلوع في قضية تلقي الرشاوى وارتكاب سلسلة من المخالفات الجنائية.

 وبحسب صحيفة «هآرتس»، فإن باراك أكد في رسالته ضلوع أشكنازي بالضلوع في «تزوير وثيقة هرباز، وتشويش سير العدالة، وتنسيق روايات وتلقي الرشوة» على خلفية دفع تعيينات ضباط كبار في جيش الاحتلال.

وعقب أشكنازي على أقوال باراك موجهاً له اتهامات بمحاولة القيام بمناورة إعلامية، بهدف منع إجراء تحقيق في قضية «هرباز»، واصفاً الاتهامات الموجهة إليه بأنها تأتي من «باب الهذيان». وأعلن المستشار القضائي للحكومة أنه لن يقوم حالياً بفتح تحقيق جنائي جديد في القضية.

يشار إلى أنه إذا ما أمرت المحكمة العليا مراقب الدولة بنشر وإعطاء معلومات من خلال تحقيقاته مع مساعد أشكنازي السابق العميد إيرز فاير، فإن هذا سيؤخر نشر تقرير مراقب الدولة لعدة أشهر قادمة، الأمر الذي يقلق باراك وسيؤدي لتصعيد خطير بينه وبين أشكنازي.