أعلن وزير التجارة والصناعة الأردني شبيب عماري أن حكومة بلاده تنتظر «الهدوء النسبي» في بلاده كي تقدم على خطوة توجيه دعم السلع لمستحقيه. وقال عماري، خلال افتتاح فعاليات مؤتمر آفاق الأردن الاقتصادي الرابع 2012 أمس: «نحن في الأردن تبنينا توجيه الدعم لمستحقيه، ويبقى اختيار الآلية والهدوء النسبي حتى يتم التنفيذ». وأضاف: «المشكلة، ما هي الآلية التي سيتم اختيارها لتوجيه الدعم لمن يستحقه». وأشار الوزير الأردني إلى أن «60 في المئة من الدعم الذي تقدمه خزينة الدولة يذهب إلى غير مستحقيه» ، مضيفا إن «المشكلة تكمن في تحويل الدعم الحقيقي لمستحقيه».
وكانت مساعدة مدير منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في صندوق النقد الدولي كريستينا كوستيال حثت الحكومة الأردنية مؤخرا على إعادة النظر في الطريقة التي تدعم بها السلع، وخصوصا المشتقات النفطية، كونها لا تحقق العدالة الاجتماعية لشمولها الأغنياء بدرجة أكبر «رغم أن الفقراء هم الأولى بالرعاية».يشار الى ان الحكومة خصصت في موازنتها للعام الحالي 195.5 مليون دينار لبند دعم السلع. وتقدم وزارة التجارة والصناعة دعما لمجموعة من السلع، على رأسها الخبز، إذ تشير دراسات حكومية إلى ان الكلفة الحقيقية لإنتاج كيلو الخبز تبلغ 37 قرشا، فيما تقدم الحكومة دعما مقداره 21 قرشا للكيلو للحفاظ على سعره عند 16 قرشا في السوق المحلية.