ترأس رئيس الوزراء البحريني الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة أمس الاجتماع الاعتيادي الأسبوعي لمجلس الوزراء بقصر القضيبية، حيث أشاد بالتعديلات الدستورية واستنكر استمرار بعض الخطباء باستغلال المنبر الديني لأغراض سياسية.

وصرح الأمين العام لمجلس الوزراء البحريني ياسر بن عيسى الناصر عقب الاجتماع ان رئيس الوزراء «أشاد بأهمية التعديلات الدستورية التي برهنت أن الإصلاح في البحرين هو منهج حياة»، مؤكداً سموه بأن «تدشين هذه التعديلات التي تمت من خلال السلطة التشريعية تفعيلاً لمرئيات حوار التوافق الوطني، يعزز المشاركة والإرادة الشعبية وزيادة الرقابة البرلمانية». ورحب مجلس الوزراء بتعزيز الدور الرقابي على الأداء الحكومي من خلال التعديلات الدستورية لأنه «يكرس للديمقراطية ويجسد الإصلاح بمعانيه ويثبت بأنه عملية مستمرة لا تتوقف».

كما أعرب مجلس الوزراء عن «استنكاره لاستمرار بعض الخطباء باستغلال المنبر الديني لأغراض سياسية واتباع أسلوب التحريض على العنف والطائفية والدعوة لمخالفة القانون والإساءة للمؤسسات الدستورية ومحاولة فرض رؤية فئوية على جميع مكونات الشعب».

وأعرب مجلس الوزراء عن «استغرابه لاستمرار البعض بالتشبث بالعنف والإرهاب منهجاً رغم حرية التعبير ومبادرات الحوار والإصلاح المتاحة أمام الجميع»، مديناً «استمرار العمليات الإرهابية التي تستهدف رجال الأمن أثناء تأديتهم لواجبهم الوطني في حفظ النظام ومنها التفجير الإرهابي الذي وقع في قرية بني جمرة واستهدف حياة رجال الأمن أثناء قيامهم بواجبهم».

ووافقت الحكومة البحرينية على الاقتراح برغبة المرفوع من مجلس النواب بشأن قيام الحكومة بتشكيل لجنة تختص بالنظر في «الأفعال المجرمة التي نشأت عن استخدام وسائل الاتصال الالكترونية الحديثة في الإساءة لمملكة البحرين ووضع الحلول والمعالجات الفورية لها ومعاقبة مرتكبيها».

 

الإعلام الخارجي

كما أعرب رئيس وزراء البحرين عن «أسفه للإعلام الخارجي الذي يسخر إمكانياته للهجوم على بلاده من أجل الهجوم فقط». وأكد الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة أن «همه الأول والأخير هو نمو بلاده وتطورها والحفاظ على أمنها واستقرارها».