رأى وزير الاعلام السوري عدنان محمود ان الانتخابات التشريعية المقرر اجراؤها اليوم تشكل تحديا «لحملة الارهاب والعدوان» على سوريا.
وقال الوزير محمود في تصريحات صحافية إن «السوريين من خلال المشاركة في هذه الانتخابات، يتحدون حملة الارهاب والعدوان على سوريا، الذي تشنه قوى دولية واقليمية، متورطة في الحرب الارهابية على سوريا». واعتبر أن «هذه الانتخابات هي الاولى التي تجرى على اساس الدستور الجديد الذي اقره الشعب السوري.. وعلى اساس التعددية السياسية والحزبية».
وبموجب الدستور الجديد الذي اقر نهاية فبراير الماضي، الغيت المادة الثامنة التي كانت تنص على ان حزب البعث العربي الاشتراكي الحاكم هو الحزب القائد للدولة والمجتمع. وكان مقررا ان تجري هذه الانتخابات في سبتمبر 2011، لكنها ارجئت لكي يتاح «للاحزاب ان تكون مستعدة لهذه الانتخابات» بحسب السلطات السورية.
واشار الوزير الى ان هذه الانتخابات ستجري «بناء على قانون الانتخابات الجديد الذي اناط الاشراف على الانتخابات بالقضاء المستقل عبر الهيئة العليا للانتخابات». واضاف ان «مناخ الحريات السياسية والاعلامية الذي امنته الدولة انطلاقا من الدستور اتاح لجميع اللوائح والمرشحين والاحزاب التعبير عن برامجهم ومشاريعهم»، لافتا الى «تنظيم الحملات الانتخابية ضمن هذا المناخ في اطار تنافسي متكافئ».
وسيغطي التلفزيون السوري الانتخابات بالبث المباشر من نحو 50 موقعا في البلاد، الى جانب وجود «ما يزيد على 200 وسيلة اعلامية عربية واجنبية، بالإضافة الى 100 شخصية سياسية وفكرية وحقوقية واعلامية من دول عربية واجنبية ستكون موزعة على المراكز الانتخابية للاطلاع على حسن سير العملية»، بحسب وزير الاعلام الذي اعتبر ان ما تحقق «اعلاميا وسياسيا في مواكبة الحملات الانتخابية يضع الاساس لتقاليد جديدة في الاعلام السوري عبر التعامل مع الاستحقاقات الوطنية بشكل ديموقراطي يحترم التنوع».
