جددت الرئاسة الفلسطينية مساء أول من أمس التلويح بإجراء تعديل قريب على حكومة تصريف الأعمال برئاسة سلام فياض، وطالبت حركة «حماس» ببدء الإعداد للانتخابات العامة في قطاع غزة للمضي في اتمام تنفيذ اتفاق المصالحة.

وقال الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة، في بيان صحافي بثته وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا)، إن أي تعديل على حكومة فياض «لن يكون بديلا أو خروجا عن الجهود المبذولة لتنفيذ الاتفاق وإنهاء الانقسام، وتوحيد الجهود لمواجهة التحديات القادمة».

في الوقت ذاته، جدد أبو ردينة التأكيد على حرص القيادة الفلسطينية على «تنفيذ ما تم الاتفاق عليه مع حركة حماس وفقا لإعلان الدوحة لإنهاء الانقسام، وإعادة توحيد الوطن، والذهاب للانتخابات الرئاسية والتشريعية والمجلس الوطني».

ودعا أبو ردينة حركة «حماس»، التي تسيطر على قطاع غزة منذ يونيو 2007، إلى السماح للجنة الانتخابات المركزية باستكمال عملها في القطاع لتحديث سجل الناخبين «من أجل تحديد موعد الانتخابات العامة في المدد القانونية المطلوبة، ومن ثم الشروع بتشكيل الحكومة وفقا لاتفاق الدوحة».

من جانبه، جدد الرئيس الفلسطيني محمود عباس تأكيده «حرص القيادة على تطبيق المصالحة الوطنية، وإنهاء الانقسام الذي أضر بالقضية الفلسطينية على المستوى الدولي».

وقال، خلال استقباله ظهر أمس بمقر الرئاسة في مدينة رام الله وزير خارجية نيوزلندا موري ماكولي، إن الجانب الفلسطيني بانتظار الرد الإسرائيلي على الرسالة التي بعثها إلى رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو، لتحديد الخيارات الفلسطينية القادمة.

في غضون ذلك، تواصلت الاتهامات بين حركتي فتح وحماس بخصوص الاعتقالات المتبادلة. وانتقدت حركة «حماس» وحكومتها المقالة الاعتقالات التي نفذتها الأجهزة الأمنية الفلسطينية في الضفة بحق عدد من طلبة الجامعات التابعين للحركة الإسلامية.