كشف الأمين العام المساعد للشؤون الإنسانية في منظمة التعاون الإسلامي السفير عطاء المنان بخيت عن انتهاء المنظمة من وضع برنامج إنساني للتدخل السريع، لمعالجة الأوضاع الإنسانية التي يعاني منها السوريون في داخل سوريا، والدول التي تجاورها.
وأوضح بخيت، خلال مؤتمر صحافي عقده في مقر المنظمة في مدينة جدة السعودية أمس، أن البرنامج جرى توزيعه بالفعل على الدول الأعضاء، منوها بالدور والدعم الكبيرين الذي تقدمه المملكة العربية السعودية بغية تعزيز العمل الإنساني للمنظمة، ومساهماتها الكبيرة لدفع العمل الإنساني في المنظمة إلى الأمام.
وقال إن المؤتمر الدولي حول اللاجئين في العالم الإسلامي، يعتزم إعلان آليات بعيدة المدى تعمل على معالجة جذور مشكلة اللاجئين في الدول الأعضاء بالمنظمة مضيفاً أن المؤتمر الذي سيعقد أعماله على المستوى الوزاري في العاصمة التركمانية عشق آباد وتبدأ أعماله في 11 الجاري، سيتمخض عنه «إعلان عشق آباد» الذي من المرتقب أن يتضمن رؤية خاصة تجاه مشكلة اللاجئين في العالم الإسلامي، بالإضافة إلى وثيقة عمل تتضمن آليات تعنى بدراسة أسباب الخلل السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي تؤدي إلى تفاقم ظاهرة اللجوء في العالم الإسلامي، والطرق المثلى لتطويق التداعيات الناجمة عن الكوارث التي وقعت في 38 دولة عضو بالمنظمة.
وأكد بخيت بأن 60 في المئة من اللاجئين في العالم يعيشون في الدول الإسلامية، وبخاصة في باكستان وإيران وسوريا والسودان والصومال، لافتا إلى أن ذلك يدفع باتجاه مقاربة حقيقية توجد حلولا جذرية لهذه المشكلة، وبمشاركة الدول المصدرة للاجئين، والمستقبلة لهم، والمنظمات، والجهات المنخرطة في معالجة المشكلة.
