كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق إيهود أولمرت أن جهات يمينية في الجالية اليهودية بالولايات المتحدة أفشلت بشكل مقصود جهود إحياء عملية السلام العام 2008.
وأوضح أولمرت، خلال لقاء أجرته معه شبكة «سي.إن.إن» التلفزيونية الأميركية أنه «رغم المخاطر السياسية، سعى للتوصل إلى اتفاق سلام شامل مع الفلسطينيين من خلال حل الدولتين على أساس العودة إلى حدود 1967»، زاعما أن « أغلب الجمهور كان سيدعم هذه الخطوة ». وقال: « كنت أواجه قوة كبرى بما في ذلك ملايين الدولارات التي ضخت من الولايات المتحدة إلى اليمين المتطرف، والتي كانت معدة لإسقاطي». وعند سؤال المذيع حول هوية هذه الجهات، وعد أولمرت بأنه سيكشف مزيداً من التفاصيل لاحقا.
مستوطنون يبيدون أشجار بيت أمّر بالسموم
أبادت مجموعة من مستوطني كرمي تسور المقامة على أراضي بلدة بيت أمر شمال الخليل أمس عشرات أشجار العنب في البلدة بالمواد الكيماوية السامة. وقال الناطق الإعلامي باسم اللجنة الشعبية لمقاومة الاستيطان محمد عياد عوض إنها ليست المرة الأولى التي يستخدم فيها المستوطنون هذه المواد الكيماوية السامة لإتلاف أشجار الفلسطينيين، لافتا إلى أن المستوطنين يقومون بتنفيذ هذا الاعتداء باستمرار بهدف ترحيل الفلسطينيين من أراضيهم والاستيلاء عليها. وأوضح عوض أن جنود الاحتلال حاولوا منعه من توثيق حادثة الاعتداء، لولا أنه لاذ بالفرار.
مناشدات فلسطينية لإتمام المصالحة بشكل فوري
انطلقت دعوات فلسطينية مكثفة لحركتي «فتح» و«حماس» بوصفهما طرفي الانقسام في الأراضي الفلسطينية المحتلة، طالبتهما بضرورة التنفيذ الفوري لاتفاق المصالحة وإزالة كافة العقبات التي تعترض اتمامه.
وناشدت شبكة المنظمات الأهلية الفصائل الفلسطينية أمس بـ«ضرورة ترجمة وتطبيق كافة بنود اتفاق القاهرة واعلان الدوحة، وتجاوز أية معيقات في طريقهما». وأعربت الشبكة عن قلقها جراء المماطلة في التنفيذ، لافتة إلى أنه رغم مرور عام على المصالحة، والذي وقعت عليه كافة القوى والفاعليات الوطنية والاسلامية، إلا أنه «من المؤسف ان هذا الاتفاق لم يطبق على الأرض».
من جانبه، جدد الناطق باسم حركة «حماس» سامي أبو زهري تحميله حركة «فتح» مسؤولية جمود ملف المصالحة. وقال إن «ملف المصالحة يعاني حالة من الجمود بسبب وضع حركة فتح اشتراطات غير واردة في إعلان الدوحة».