أكد الأمين العام لحلف الأطلسي (الناتو) أنديرس فوغ راسموسن والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل تمسكهما بخطط انسحاب القوات الدولية من أفغانستان بحلول عام 2014.
كما أكد الاثنان خلال اجتماعهما أمس بمقر المستشارية في برلين أن المجتمع الدولي لن يتخلى عن أفغانستان عقب انتهاء المهمة القتالية هناك.
ودارت المحادثات بين ميركل وراسموسن حول الإعداد لقمة الحلف المقررة بعد أسبوعين في مدينة شيكاغو الأميركية، والتي سيشارك فيها رئيس فرنسا الجديد.
من جانبه، قال راسموسن: «إنه عهد فرنسا دائما شريكاً موثوقاً للحلف»، وأضاف: «في النهاية سيلتزم جميع الشركاء في الحلف بمبدأ الدخول معاً والخروج معاً».
وقبل قمة شيكاغو، يعتزم الرئيس الأفغاني حامد قرضاي التوجه إلى برلين منتصف الشهر الجاري.
ومن الموضوعات الأخرى التي ستناقش في القمة، تعزيز التعاون بين شركاء الناتو في مجال التسليح وخطط نشر الدرع الصاروخية في أوروبا.
وحول مخاوف روسيا من الدرع الصاروخية، قالت ميركل: «هذا النظام ليس موجهاً ضد روسيا على الإطلاق»، مؤكدة ضرورة محاولة إقناع روسيا بذلك من خلال سلسلة من الإجراءات الموثوقة.
وأشار راسموسن إلى أنه تمت دعوة موسكو للمشاركة في المشروع، وقال: «نظام الدرع الصاروخية غير مصمم من الناحية التقنية، ليكون تهديداً لروسيا بأي طريقة، وليس لدينا نية من الناحية السياسية لمهاجمة روسيا».
