اكدت تقارير إخبارية مصرية فشل اللقاءات الاخيرة التي جمعت في القاهرة عضو اللجنة المركزية لحركة «فتح» عزام الأحمد مع رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس» خالد مشعل ونائبه موسى أبو مرزوق، بحضور عدد من المسؤولين المصريين، لمناقشة سبل الخروج من حالة الانقسام وتنفيذ اتفاق المصالحة.
وكرت قالت صحيفة «اليوم السابع» المصرية أن اللقاء لم يأت بجديد، وأن كل طرف تمسك بموقفه ورؤيته في الخروج من الأزمة.
وقال مصدر مطلع على ملف المصالحة إن اللقاء عقد بحضور عدد من المسؤولين المصريين المكلفين بمتابعة ملف المصالحة الفلسطينية، بعيداً عن وسائل الإعلام، وأن الاجتماع لم يسفر عن حل للخروج من الأزمة المستمرة بين حركتي «فتح» و«حماس»، والتي جاءت بعد إعلان الدوحة الموقع بين الرئيس محمود عباس وخالد مشعل بشأن تشكيل الحكومة الفلسطينية.
وأضاف المصدر، الذى رفض الكشف عن اسمه، أن حركة «حماس» طالبت بتجاوز موضوع لجنة الانتخابات وشروع الرئيس الفلسطيني بإجراء المشاورات لتشكيل الحكومة الفلسطينية، فيما أصرت حركة فتح على ضرورة السماح للجنة الانتخابات بالعمل في قطاع غزة قبل البدء فعلياً في تشكيل الحكومة، حتى يكون معلوماً مسبقاَ مدة الحكومة وموعد إجراء الانتخابات.
وجاء هذا اللقاء ضمن لقاءات عديدة استضافتها القاهرة على مر الأيام القليلة الماضية، حيث التقى عدد من المسؤولين المصريين أمين عام حركة الجهاد الإسلامى رمضان شلح، ورئيس المكتب السياسي لحركة حماس، ورئيس المبادرة الوطنية د. مصطفى البرغوثي.
من جانبه، طالب حزب الشعب الفلسطيني أمس «حماس» والحكومة المقالة في قطاع غزة بالسماح للجنة الانتخابات باستئناف عملها في غزة لبدء تحديث السجل الانتخابي.
وقال عضو المكتب السياسي لحزب الشعب وليد العوض إن «سماح حركة حماس والحكومة المقالة للجنة الانتخابات باستئناف عملها في غزة لبدء تحديث السجل الانتخابي، ضروري ليقوم الرئيس محمود عباس حسب إعلان الدوحة، ببدء مشاوراته لتشكيل حكومة الوحدة».