أصيب أمس عشرات الفلسطينيين والمتضامنين الأجانب بالاختناق الشديد، إثر استنشاقهم الغاز المسيل للدموع في مسيرة بلعين الأسبوعية المناوئة للاستيطان وجدار الفصل العنصري، التي انطلقت أمس تحت عنوان «جمعة نصرة الأسرى».
وقالت اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان في بلعين، في بيان لها، إن «جنود الاحتلال أطلقوا الرصاص المعدني المغلف بالمطاط والغاز المسيل للدموع والقنابل الصوتية، ورشوا المتظاهرين بالمياه العادمة الممزوجة بالمواد الكيماوية، وذلك عند وصولهم إلى الأراضي المحررة (محمية أبو ليمون) بالقرب من جدار الضم والتوسع العنصري الجديد، ما أدى إلى إصابة عشرات المواطنين ونشطاء سلام إسرائيليين ومتضامنين أجانب بحالات الاختناق، وإلى احتراق مساحات من الأراضي الزراعية».
ورفع المشاركون في المسيرة الأعلام الفلسطينية وصورا للأسرى، وجابوا شوارع القرية وهم يرددون الهتافات الداعية إلى الوحدة الوطنية، والمؤكدة ضرورة التمسك بالثوابت الفلسطينية، ومقاومة الاحتلال وإطلاق سراح جميع الأسرى والحرية لفلسطين.
وناشدت اللجنة المجتمع الدولي بالتحرك الفوري لرفع الظلم الإسرائيلي عن الأسرى والمعتقلين في السجون الإسرائيلية، ووقف السياسات والممارسات التي ترتكب بحقهم من حرمان للزيارة والتعليم ولقاء المحامين والعلاج والعزل الانفرادي والتفتيش العاري ووقف سياسة الاعتقال الإداري.
كذلك، أصيب أمس عدد من الفلسطينيين بحالات الاختناق، إثر قمع قوات الاحتلال للمشاركين في مسيرة بيت أمر الأسبوعية، التي انطلقت أيضا تحت عنوان نصرة للأسرى في سجون الاحتلال.
وقال الناطق الإعلامي للجنة الوطنية لمقاومة الجدار والاستيطان في بلدة بيت أمر يوسف أبو ماريا، إن قوات الاحتلال الإسرائيلي تواجدت بكثافة في منطقة «عصيدة» بالبلدة، واعتلت أسطح بعض المنازل، وشرعت بإطلاق القنابل الصوتية والدخانية صوب المشاركين في المسيرة، ما أدى إلى إصابة عدد من المشاركين بحالات الاختناق.