ندَّدت مصر، أمس، بموافقة الحكومة الإسرائيلية على بناء 1100 وحدة استيطانية جديدة جنوب القدس الشرقية المحتلة، محذِّرة مما سمته «بدائل مفزعة» في حال «أُغلقت السُبُل أمام الفلسطينيين، وإذا استمرت إسرائيل في حصارهم بالمستوطنات وبالممارسات القمعية لجيش الاحتلال».
وقال وزير الخارجية المصري محمد كامل عمرو، في تصريح، أمس، إن موافقة الحكومة الإسرائيلية على بناء 1100 وحدة استيطانية جديدة جنوب القدس الشرقية المحتلة «يُعد دليلاً إضافياً على عدم جدية الحكومة الإسرائيلية في السعي إلى التوصل إلى حل للنزاع مع الفلسطينيين يرتكز على إنشاء دولة فلسطينية مستقلة ومتواصلة جغرافياً».
وأضاف عمرو، إن إسرائيل «تسعى إلى فرض أمر واقع على الأرض يُفضي في النهاية إلى محاصرة الفلسطينيين في بلداتهم بطوفان من المستوطنات»، مشيراً إلى أن إسرائيل تجاوزت كل الحدود في الفترة الأخيرة «بسياساتها الاستيطانية الجائرة». وحض عمرو المجتمع الدولي على تحمل مسؤولياته لإنقاذ حل الدولتين، محذِّراً من «بدائل مفزعة» في حال «أُغلقت السُبُل أمام الفلسطينيين، وإذا استمرت إسرائيل في حصارهم بالمستوطنات وبالممارسات القمعية لجيش الاحتلال».
وقال وزير الخارجية المصري، إن بلاده تراقب هذه التطورات الأخيرة بقلق، وترى أن الجانب الإسرائيلي «يُمعن بشكل متزايد في تحدي إرادة المجتمع الدولي التي اجتمعت على عدم شرعية الاستيطان، فضلاً عن الخطورة الشديدة التي يمثلها الاستمرار في البناء في المستوطنات خاصة في القدس الشرقية على الإمكانيات الفعلية لتطبيق حل الدولتين على الأرض».
يشار إلى أن تقارير إسرائيلية كشفت في وقت سابق من الأسبوع الحالي عن مشروع لإقامة فندق يحتوي على 1100 غرفة جنوب القدس الشرقية المحتلة.