أعلن رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي جان بينغ الذي يزور الجزائر حالياً، أن «الاتحاد الإفريقي لا يمكنه معالجة المشكلات التي تواجهها دول الساحل وخصوصاً مالي، من دون اللجوء إلى العمل المركزي للجزائر». وقال في تصريحات لوكالة الأنباء الجزائرية: «لا يمكننا معالجة هذه المسائل الوضع في مالي صعب بشكل خاص، من دون اللجوء إلى العمل المركزي للجزائر، مضيفاً ان مالي تشهد حالياً انقلاباً يضاف إليه تمرد في شمال هذا البلد وكذلك الإرهاب والتهريب بأنواعه كافة». وأوضح بينغ أنه «أجرى محادثات مع الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة وكبار المسؤولين الجزائريين حول تطورات الأزمة في مالي وما يمكن فعله».