أكد الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي أمس ضرورة أن تنفذ الحكومة السورية جميع التعهدات في ما يتعلق بوقف إطلاق النار والعنف، وتنفيذ قرارات مجلس الأمن ذات الصلة، والمساعدة على إنجاح مهمة المبعوث الأممي العربي المشترك كوفي أنان، مطالبًا مجلس الأمن بضرورة زيادة عدد المراقبين الدوليين، ومتوقعًا أن يكون الموقف على الأرض مختلفًا عندما يصل هؤلاء المراقبون.

وأعرب العربي في مؤتمر صحافي عن أسفه لاستمرار العنف في سوريا رغم وصول طلائع المراقبين الدوليين، مطالباً الحكومة السورية بتنفيذ تعهداتها التي تعهدت بها منذ نوفمبر الماضي للجامعة العربية بوقف العنف، وكذلك تعهداتها تجاه الالتزام بخطة أنان وتنفيذًا لقراري مجلس الأمن 2042 و 2043.

 وأشار العربي إلى أن المطلوب من المراقبين الدوليين «التحقق والإشراف على تنفيذ وقف إطلاق النار، وإذا كان هناك عنف مستمر بعد وصول المراقبين، فإنهم سيبلغون مجلس الأمن بالطرف الذي يخترق قرار وقف إطلاق النار». وقال العربي إنه «لا يمكن حل الأزمة السورية دون وقف العنف، ولا يمكن إطلاق عملية سياسية مع استمرار العنف؛ لأن حل الأزمة سيكون سياسيًا من خلال جلوس الحكومة السورية والمعارضة على مائدة مفاوضات».