أعلن السودان أمس أنه «استأنف ضخ النفط في حقله النفطي الرئيسي الواقع في هجليج»، بعد 12 يوما على انسحاب قوات جنوب السودان من المنطقة التي شهدت معارك استمرت أسابيع.
وقال وزير النفط السوداني عوض أحمد الجاز للصحافيين امس: «نعلن رسميا استئناف ضخ النفط في حقل هجليج النفطي»، دون توضيح كمية النفط التي تم ضخها.
وأضاف الجاز: «لم نصلح كل الاضرار، لقد أصلحنا ما هو ضروري، لكي يمكن أن يضخ النفط مجددا في الأنبوب، وحاليا وصل النفط إلى المصفاة في الخرطوم». وقامت فرق صيانة سودانية بسد الفجوة التي كان يتسرب منها النفط في الأنبوب والبالغ قطرها 71 سنتيمترا، وأصبح يمكن الآن ضخ النفط مباشرة من الآبار.
وكانت قوات جنوب السودان دخلت منطقة هجليج الغنية بالنفط مؤخراً، مما أدى إلى نشوب أزمة سياسية وأمنية بين البلدين.
وتضاربت الروايات بشأن خروج قوات جنوب السودان من منطقة هجليج، ففيما تقول الخرطوم إنها دحرت قوات الجنوب من المنطقة وأوقعت بها هزيمة نكراء، ترد جوبا أنها انسحبت من المنطقة استجابة لنداءات المجتمع الدولي.
واتهمت الخرطوم جارتها جوبا بتخريب أنابيب النفط في منطقة هجليج الأمر الذي تنفيه الأخيرة. وكان السودان قد خاطب مجلس الأمن الدولي مطالباً بتعويضات عن الخسائر التي تكبدها جراء توقف إنتاج النفط.
يشار الى أن حقل هجليج ينتج نصف إنتاج السودان من النفط البالغ 115 ألف برميل.