قتل ستة أشخاص على الأقل، بينهم نائبان، في هجوم انتحاري في دوساماريب في وسط الصومال، كما أفاد مسؤول محلي وشهود.

وأكد أحد قادة ميليشيا أهل السنة والجماعة التي تسيطر على المنطقة محمد عبد الله معلم، أن الانفجار «استهدف فندقاً في المدينة، وأدى إلى مقتل عدة أشخاص».

من جهته قال أحد شهود العيان إن «نائبين وأربعة مدنيين قتلوا». وأضاف أن نائبين آخرين أصيبا بجروح، موضحاً أن انتحارياً فجّر نفسه أثناء تناول الضحايا الغداء. وبحسب شاهد آخر فإن النواب جاؤوا لبحث إمكانية إقامة إدارة محلية في المنطقة.

ودوساماريب مدينة استراتيجية في منطقة غلغادود الوسطى، والتي استولت عليها ميليشيا أهل السنة والجماعة من أيدي المتمردين الإسلاميين الشباب الذين انضموا أخيراً إلى تنظيم «القاعدة»، وتوعدوا بإلحاق الهزيمة بالسلطات الانتقالية الصومالية المدعومة من المجتمع الدولي.

في غضون ذلك، حذرت الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي والمنظمة الحكومية للتنمية في شرق إفريقيا «إيغاد»، أمس، من أعداء السلام الذين يهددون العملية الهشة الرامية إلى إخراج الصومال من دوامة الحرب الأهلية المستمرة منذ أكثر من 20 عاماً.

وفي بيان مشترك نادر، أعربت المنظمات الثلاث عن قلقها الكبير من الجهود التي تبذلها بعض الجهات، من دون تسميتها، لتقويض «خريطة الطريق» التي وقعت في سبتمبر لإرساء سلطة مركزية في البلاد.