أعلنت وزارة العدل الأميركية اعتقال خمسة أشخاص متهمين بأنهم أرادوا تفجير جسر قرب كليفلاند (أوهايو، شمال)، لكن محاولة الاعتداء «لم تعرض أحداً للخطر».

وقال المصدر نفسه إن الرجال الخمسة الذين قدموا على أنهم من الفوضويين، اعتقلتهم الاثنين خلية مكافحة «الارهاب» التابعة لمكتب التحقيقات الفدرالي «اف بي آي»، وستوجه إليهم التهمة «بالتآمر ومحاولة استخدام متفجرات لإلحاق الضرر بالبنى التحتية الضرورية لحركة التجارة بين الولايات».

وأوضح بيان للوزارة أن المتفجرات هي الآن تحت سيطرة أحد موظفي «اف بي آي»، وتم وضعها خارج الاستخدام ولا تمثل أي خطر على المجتمع. وأضاف البيان أن «المتهمين تحت الرقابة الدقيقة لقوات الأمن».

وكان دوغلاس رايت وبراندون باكستر وكونور ستيفنز وجوشوا ستافورد الذين تراوحت أعمارهم بين 20 و26 عاماً، وأكبرهم سناً أنطوني هين 35 عاماً، حددوا عدة أهداف للاعتداء عليها في الأشهر الأخيرة. وخلصوا إلى قرار يقضي بتفجير جسر مهم يربط مدينتي بريكسفيل وساغامور هيلز في أوهايو، كما جاء في قرار الاتهام.

وكانوا خططوا للحصول على متفجرات من نوع «سي-4» موجودة في شحنتين كان يفترض وضعهما وتفجيرهما عن بعد، بحسب المصدر نفسه. وأعلن المدعي الفدرالي ستيفن ديتلباخ أن قرار الاتهام ينص على أن المتهمين اتخذوا اجراءات محددة ودقيقة لتنفيذ اعتداء إرهابي.

وأضاف أن المشتبه فيهم سيلاحقون بـ«تهم مبنية ليس على تصريحاتهم أو قناعاتهم، وإنما على مخططاتهم الخاصة وأعمالهم».