اتهم المرشح الجمهوري ميت رومني، الأوفر حظاً لخوض الانتخابات الرئاسية الأميركية، الرئيس باراك أوباما، باستغلال قضية قتل زعيم القاعدة السابق أسامة بن لادن «سياسياً».

وقال رومني في حديث لشبكة «سي بي أس»، إن «محاولة ملاحقة شخص واحد لا تستحق قلب الأرض رأساً على عقب وإنفاق مليارات الدولارات». وأعرب عن خيبة الأمل لأن المسألة «أصبحت سياسية».

وقال المرشح المحتمل ضمن برنامج «سي بي أس»، أعتقد أن استفادتهم في إشارة لحملة أوباما، من هذا القرار الصائب «أمر لا شائبة فيه أبداً»، ولكني أعتقد أن محاولتهم مهاجمتي على هذا الأساس «مخيب للأمل وخاطئ».

وأضاف: «بالطبع، إن القرار الصائب هو اغتيال وتصفية أسامة بن لادن وهذا بالضبط ما حصل، وأهنئ الرئيس على فعل ذلك، وأنا واثق بأنني كنت سأتخذ القرار ذاته. وأردف رومني القول: «ثمة الكثير من الاختلافات بيني وبين الرئيس أوباما، لذلك فلا داعي لاختراع اختلافات جديدة».

وكان أوباما قال، أول من أمس، إن رومني اتخذ «موقفاً ضعيفاً» وغير واضح من استهداف أسامة بن لادن، وقال: «لقد قلت إننا سنستهدف ابن لادن إذا حددنا مكانه بوضوح ولقد فعلت، ولكن إذا كان هناك آخرون قالوا شيئاً ويلمحون الآن إلى أنهم سيفعلون شيئاً آخر فعليهم أن يشرحوا ذلك».

وكان رومني قلل أيضاً من قيمة قرار أوباما قتل ابن لادن، حين قال إن أي رئيس أميركي حتى جيمي كارتر كان سيتخذ مثل هذا القرار إذا كانت لديه المعلومات الاستخباراتية ذاتها، في إشارة إلى جهود كارتر الطويلة للترويج لثقافة السلام. وكانت قوة خاصة أميركية دهمت مجمعاً قرب إسلام آباد في مايو من العام الماضي، حيث كان يختبئ ابن لادن وزوجاته وقتلته.