اعتمدت الأمانة العامة لدول مجلس التعاون الخليجي برنامج قارئ بطاقة الهوية الموحد الذي أنشأته مملكة البحرين، ممثلة بالجهاز المركزي للمعلومات والاتصالات البحريني.

ويمكن عبر استخدام هذا البرنامج قراءة وإظهار محتوى أي بطاقة من بطاقات الهوية بدول المجلس، وجاء اعتماد البرنامج الذي كلف بإنشائه الجهاز البحريني من قبل اللجنة التوجيهية لبطاقة الهوية لدول مجلس التعاون كقارئ موحد للهوية بين دول المجلس، بناء على القرار الصادر من اللجنة العليا لدول مجلس التعاون الخاص باعتماد بطاقة الهوية كإثبات هوية شخصية أثناء التنقل والسفر.

وذكر مدير تطوير نظم المعلومات بالجهاز المركزي للمعلومات والاتصالات البحريني نزيه الجودر، أن «عملية تطوير برنامج القراءة الموحد لبطاقات الهوية الخليجية مرت بعدة خطوات، فبعد تلقينا التكليف للقيام بهذا العمل رأينا من الضروري لإنجاح البرنامج إعادة دراسة هيكلية بطاقات الهوية لدول المجلس، عن طريق رصد الاحتياجات الفنية اللازمة لعملية القراءة لكل بطاقة، وبناء على نتائج تلك الدراسة قمنا، وبفضل الكوادر البحرينية الشابة والمؤهلة التأهيل الجيد، والتي يزخر بها الجهاز، من بناء البرنامج الخاص، والذي تم اختباره فعلياً على بطاقة الهوية البحرينية». ()