كشف رئيس لجنة التحويلات الخارجية النائب د. فيصل المسلم عن توجيه اللجنة دعوتين: إلى رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك، وإلى رئيس الوزراء السابق الشيخ ناصر المحمد، للاستماع إلى أقوالهما في قضية التحولات المليونية، في وقت أقرت اللجنة التشريعية في مجلس الأمة التعديلات النيابية على المادة 111 بشأن تغليظ عقوبة الطعن في الذات الإلهية ومقام الرسول عليه الصلاة والسلام، لغرض عرضها للتصويت في المجلس غداً الخميس، فيما اقترح أحد النواب أن تصل العقوبة إلى الإعدام.

وأعلن المسلم أن لجنة التحويلات الخارجية، التي يرئسها، وجهت الدعوة الى رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك ليدلي بشهادته في قضية التحويلات أمامها في السابعة والنصف من مساء السبت المقبل. كما ذكر المسلم أن اللجنة «ستدعو أيضا رئيس الوزراء السابق الشيخ ناصر المحمد»، دون تحديد موعد مثوله أمام اللجنة. وأضاف أن الدعوة «جدّدت الى رئيس ديوان المحاسبة لحضور اجتماعها غداً الخميس، بعدما تخلف عن الحضور في جلسة سابقة، واعتبر تغيبه غير مبرر».

إلى ذلك، أضاف النائب محمد الجويهل محوراً جديداً على فصول استجوابه المرتقب للنائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الشيخ أحمد الحمود، بعد أن كشف عن عدد من النواب «مزدوجي الجنسية» طلبوا منه عدم ذكر أسمائهم خلال مناقشة الاستجواب مقابل أن يوقعوا على طلب طرح الثقة بالوزير، مؤكداً أنه رفض هذا العرض.

 

تغليظ العقوبات

من جانب آخر، أنهت لجنة الشؤون التشريعية والقانونية البرلمانية القانون المقدم بشأن تعديل قانون الجزاء المادة 111 بشأن تغليظ عقوبة الطعن بالذات الإلهية ومقام الأنبياء والرسل وعرض الرسول عليه الصلاة والسلام وعرض نسائه، وقررت إحالة تقريرها إلى مجلس الأمة لمناقشته في الجلسة الخاصة يوم غدٍ الخميس لاعتماده في مداولته الثانية.

وقال مقرر اللجنة النائب محمد الدلال في تصريح صحافي أمس إن «اللجنة استمعت إلى رأي وزارة العدل والى لجنة الإفتاء بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بشأن مفهوم الطعن وعملية الاستتابة من الإساءة إلى الذات الإلهية ومقام النبوة وعرضه، كما أقرت بعض التعديلات النيابية حول هذا القانون».

 

عقوبة الإعدام

في مقابل ذلك، وزع النائب أحمد لاري على أعضاء اللجنة التشريعية البرلمانية مذكرة ضمّنها ما وصفه بـ «مواضع الخلل والإشكال» في القانون المقترح بشأن تغليظ العقوبة على الطاعن بالذات الإلهية أو النبي صلى الله عليه وسلم أو عرضه أو عرض أزواجه، وذلك وفقاً لرؤية مختلف المذاهب الإسلامية.

وتضمنت المذكرة عدداً من المحاور، أبدى لاري من خلالها ملاحظاته على تغليظ العقوبة على المسيء للنبي لتكون الإعدام، وطلب إضافة بعض القيود على هذه العقوبة.

 

تظاهرة

 

فرقت قوات الأمن الكويتي معززة بالقوات الخاصة أمس، تظاهرة لعدد من أبناء فئة «البدون» في ساحة تيماء قرب منطقتي الجهراء والصليبية، بعد أن انتشرت تلك القوات في شوارع وطرقات المنطقة وفرضت اجراءات أمنية مشددة ونقاط تفتيش متنقلة. وتمكنت قوات الامن الخاصة المتواجدة في ساحة تيماء من اعتقال 12 شخصا حاولوا التظاهر بعد انتهاء صلاة العصر، إلا أن الأجهزة الامنية تعاملت معهم بحزم وشدة، بينما تعاملت قوات الأمن مع مجاميع اخرى صغيرة كانت تحاول التظاهر في عدة مواقع بمنطقة تيماء.