رفض رئيس المجلس الوطني السوري برهان غليون ما يتردد عن إمكانية قبول المجلس الوطني أو أي فصيل في المعارضة التفاوض مع الدول الغربية أو إسرائيل حول مستقبل هضبة الجولان مقابل مساعدة هؤلاء في إسقاط نظام بشار الأسد.

وقال غليون في حوار مع وكالة الأنباء الألمانية: «نحن بالمجلس قلنا وشددنا على أن سيادة سوريا لا تستقيم إلا باسترجاع الجولان ..الجولان أرض سورية وستظل كذلك، وهذا حق يعرفه العالم كله .. والثورة الديمقراطية في سوريا ستكون أقدر على استرجاع الجولان». وأردف أن «الذي تعامل مع إسرائيل وسمح لها بالاستمرار في الجولان هو النظام لا المعارضة».

وأكد رئيس المجلس الوطني السوري برهان غليون أن النظام السوري انتهى بالنسبة إلى السوريين، ووصفه بأنه «جثة تفوح رائحتها وتنتظر الدفن». وقال غليون: «هو لم يعد نظاماً بقدر ما بات قوة عسكرية أمنية ميلشيوية منظمة تقتل الشعب، ولم يعد لديه أي مضمون سوى العنف».

 

مسؤول يطالب السوريين بالامتناع عن أكل الخضار والفواكه

 

طالب رئيس اتحاد غرف التجارة في سوريا غسان القلاع من السوريين الامتناع عن أكل الفواكه والخضار لحل مشكلة الغلاء المتفشي.

وذكرت صحيفة «تشرين» الحكويمة أن القلاع دعا السوريين خلال اجتماع في وزارة الاقتصاد والتجارة خصص لدراسة أسعار المواد الأساسية والنظر في كيفية تخفيضها بعدم شراء البندورة وغيرها من الخضراوا ت والفواكه مرتفعة الأسعار كحل اعتبره الأفضل، «كما انه ليس من الضروي أن تستخدم الأمهات الفوط للأطفال»، بحسب تعبيره.

من جانبه، أشار معاون وزير الاقتصاد والتجارة عماد الأصيل إلى أن الأسعار التي تطرحها الوزارة سلاح ذو حدين ، مشيراً إلى ان هناك انخفاضا في السكر والرز والبيض والدقيق والزيت والعدس المجروش، إلا أن المعكرونة والمتّة بقيتا محافظتين على سعرهما.

 

واشنطن تدعو دمشق إلى الإفراج عن مازن درويش

 

دعت الولايات المتحدة السلطات السورية إلى اطلاق سراح المراسل والناشط الحقوقي مازن درويش، مبدية قلقها على سلامته. ووجهت الناطقة باسم الخارجية الأميركية فيكتوريا نولاند هذا النداء عند تطرقها أمام الصحافيين لحالة هذا المراسل في اطار الحملة الأميركية «حرروا الصحافة»، مع اقتراب اليوم العالمي لحرية الصحافة الذي يصادف غداً الخميس. واعتقل درويش في فبراير الماضي في الوقت نفسه مع 13 ناشطاً آخر في مقر المركز السوري للاعلام وحرية التعبير في دمشق. وتم الافراج عن عدد قليل من هؤلاء الناشطين منذ ذلك الوقت.

وقالت نولاند للصحافيين: «الحكومة السورية تمنع اي اتصال مع درويش منذ ان قامت قوات الأمن بهجوم على مكاتبه في 16فبراير». وأضافت: «لدينا قلق كبير من إمكان تعرضه لأعمال تعذيب وانتهاكات أو أي تعاط آخر لا إنساني». وتابعت: «نغتنم هذه الفرصة لدعوة الحكومة السورية إلى الإفراج عن درويش وصحافيين آخرين معتقلين، فضلا عن كافة السجناء السياسيين تطبيقا لخطة النقاط الست لأنان». )