أشارت الأرقام الرسمية العراقية التي نشرتها وزارات الصحة والداخلية والدفاع إلى ارتفاع عدد ضحايا العنف في شهر أبريل الماضي إذ بلغ 126 قتيلا، بزيادة طفيفة على شهر مارس.
وذكرت الأرقام أنه قتل 126 عراقيا بينهم 88 مدنياً و18 شرطياً و20 جندياً، في هجمات وقعت في أنحاء البلاد في أبريل الماضي.
في المقابل شهد شهر مارس الماضي مقتل 112 عراقيا، وسجلت الأرقام ارتفاعا طفيفا الشهر الماضي الذي شهد موجة تفجيرات منسقة تبناها تنظيم «القاعدة» في سبعة محافظات، وأسفرت عن مقتل 38 شخصا، فيما أصيب 271 شخصا بجروح خلال الشهر ذاته بينهم 132 مدنيا و89 شرطيا و50 جنديا، كما أظهرت الأرقام الرسمية مقتل 25 متمردا في الشهر ذاته واعتقال 185.
بالموازاة أظهرت إحصاءات للحكومة العراقية أن عدد القتلى من المدنيين في أعمال عنف بالبلاد ارتفع قليلا في أبريل الماضي. ووقع أسوأ حادث في 19 أبريل عندما انفجرت أكثر من 20 قنبلة في مدن وبلدات في أماكن متفرقة من العراق مما أسفر عن مقتل 36 على الأقل وإصابة أكثر من 150. وأعلنت جماعة «دولة العراق الإسلامية» المرتبطة بتنظيم «القاعدة» مسؤوليتها عن الهجمات.
وقال مصدر في وزارة الصحة العراقية إن «العنف انحسر كثيرا مقارنة به في أوج الصراع الطائفي في 2006 و2007 عندما كانت أعداد القتلى كل شهر تبلغ نحو ثلاثة آلاف»، لكن مازالت تقع تفجيرات وجرائم قتل بشكل يومي.
وتقول «دولة العراق الإسلامية» وجماعات متشددة أخرى تحارب الحكومة إنها لن تلقي السلاح على الرغم من انسحاب القوات الأميركية. وتصاعدت التوترات داخل الحكومة الائتلافية العراقية التي تضم مختلف المكونات والاثنيات منذ ديسمبر الماضي عندما سعت الحكومة لاعتقال نائب الرئيس طارق الهاشمي وإقالة نائب رئيس الوزراء صالح المطلك.