سادت حالة من الاستنفار صفوف رجال الشرطة الألمانية، لمواجهة أعمال عنف محتملة، ضمن تظاهرات عيد العمال اليوم.

ومن المنتظر أن تصبح العاصمة الألمانية برلين مركزاً لتظاهرات الحركة العمالية العالمية، التي قلما مرت دون أن تتخللها أعمال شغب في ألمانيا.

ومن المقرر أن يشارك نحو سبعة آلاف شرطي ألماني في مواجهة هذا الشغب المحتمل، والذي من غير المستبعد أن يشارك فيه يساريون ويمينيون متطرفون. وقال مدير اتحاد شرطة منطقة برلين، بودو بفالتسجراف، أمس، إنه من غير الممكن استبعاد احتمال حدوث أعمال الشغب في هذا اليوم، مضيفاً القول: «ولكن الشرطة ستفعل ما تستطيعه في سبيل عدم تصعيد الموقف».

وتأتي ذكرى عيد العمال في ظل تزايد الشكاوى من قبل الشركات الألمانية بسبب ارتفاع الأجور، وذلك خلافاً لما عليه الحال في دول أوروبية أخرى، يستغل فيها أول مايو لتوجيه مطالبات لإنهاء برامج التقشف الحكومية واتخاذ الإجراءات اللازمة لتحفيز الاقتصاد.

ومن المتوقع أن يحضر عشرات الآلاف من الألمان احتفالات مايو كجزء من احتفالات عيد العمال، والتي تشهد مهرجاناً موسيقياً وثقافياً، ومهرجاناً لتناول الأطعمة في العاصمة برلين.