أوضحت نتائج تشريح جثة رئيس الوزراء الليبي الراحل شكري غانم، أمس، أنه توفي نتيجة غرقه في فيينا، وأنه لا آثار للانتحار أو تعرضه للاغتيال.

وقال الناطق باسم شرطة فيينا رومان هاسلينغر، عارضاً النتائج الأولى لتشريح جثة غانم في مؤتمر صحافي، إن «سبب الوفاة هو الغرق. ليس هناك عناصر تشير الى مسؤولية خارجية حتى الآن».

ونقلت وكالة الأنباء النمساوية عن مسؤول أمني القول، إنه «لم يتم رصد أي دليل عل أنه أقدم على الانتحار». وكان تم العثور على جثة غانم، أول من أمس، طافية في نهر الدانوب.

وقال المسؤول الأمني، إن «غانم كان أبلغ ابنته في اليوم السابق أنه ليس على ما يرام».

وأقام غانم وعمل في فيينا منذ انشقاقه عن العقيد الليبي الراحل معمر القذافي، في يونيو من العام الماضي، وتأكيد دعمه للثوار الذين نجحوا بالفعل في إسقاط نظام حكم القذافي.

وعمل غانم وزيراً للبترول في ليبيا من عام 2006 وحتى عام 2011، كما كان رئيساً للوزراء من 2003 وحتى 2006.