دعت السعودية المجتمع الدولي إلى ضرورة ألا يقتصر دوره في سوريا على «منح المهلة تلو الأخرى» للنظام السوري لقتل شعبه.
وقال وزير الثقافة والإعلام السعودي عبدالعزيز بن محيي الدين خوجة في بيان عقب الجلسة الأسبوعية التي عقدها مجلس الوزراء أمس برئاسة العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبدالعزيز، إن «مجلس الوزراء استعرض مستجدات الأحداث وتداعياتها في عدد من الدول العربية ومنها الأوضاع في سوريا»، مضيفاً القول إن المجلس شدد «على ما تضمنته قرارات الدورة غير العادية لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجية في الشأن السوري».
وأوضح أن المجلس جدد «مطالبة المجتمع الدولي بعدم السماح للسلطات السورية بأن تمارس محاولات المماطلة والتسويف والتنصل من التزاماتها»، مشدداً على «ألا يقتصر رد فعل المجتمع الدولي على منح المهلة تلو الأخرى على حساب أرواح أبناء الشعب السوري الشقيق»
وعلى صعيد آخر، أقر مجلس الوزراء السعودي الموافقة على الاتفاقية العربية لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب والتي تهدف إلى تدعيم التدابير الرامية إلى مكافحة جرائم غسل الأموال وتمويل الإرهاب وتعزيز التعاون العربي في هذا المجال.
وفي شأن آخر قرر مجلس الوزراء السعودي الموافقة على اتفاقية تأسيس مركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات الموقع عليها في العاصمة النمساوية فيينا.
إلى ذلك التقى العاهل السعودي وفداً اميركياً من لجنة الأمن الداخلي لمجلس الشيوخ الأميركي. وجرى خلال اللقاء مناقشة الأوضاع الاقليمية والدولية والقضايا ذات الاهتمام المشترك.
مشاريع
دشنت وزارة التعليم العالي السعودية أمس المرحلة الاولى من مشاريع جامعية تستوعب 971 الف طالب بينهم 130 الفا من الفتيات، بتكلفة اجمالية تبلغ 81.5 مليار ريال أي نحو 22 مليار دولار. وتتضمن المشاريع 16 مدينة جامعية و166 كلية وحوالي 11 الف وحدة سكنية و12 مستشفى.
وتم امس افتتاح المرحلة الاولى التي بدأت قبل اربعة اعوام، ووضع الاساس للمرحلة الثانية.
واكبر الجامعات استيعابا تقع في محافظة المجمعة، شمال غربي الرياض، مع 97 الف طالب، بينما اصغرها المدينة الطبية في جامعة طيبة الواقعة في محافظة المدينة المنورة غرب المملكة.
ويتم تشييد الجامعات على مساحة 112 مليون متر مربع.
وخصصت للطالبات ثلاث مدن جامعية؛ اثنتان في الرياض والاخرى في مكة.
