حذرت إيران من أن العقوبات التي تفرض عليها ستعرض أمن المنطقة للخطر، فيما توقع مستشار المرشد الإيراني الأعلى علي خامنئي أن تقوم الدول الكبرى برفع قسم من العقوبات المفروضة على بلاده في اجتماع بغداد للقوى الكبرى مع طهران كبادرة حسن نية.

ونقلت وكالة «مهر» الإيرانية للأنباء أمس، عن الناطق باسم وزارة الخارجية الإيرانية رامين مهمانبرست، قوله: «أعلنا مرارا أنه يجب ايجاد ترتيبات امنية في المنطقة، ويجب أن تؤدي فيها دول المنطقة الدور الرئيس، لأن أفضل الآليات الأمنية بالمنطقة، تتمحور حول التعاون».

وقال: «الأمن لا يعني أن لا تحدث في منطقتنا أية حروب فحسب، إذ أن العقوبات ضد إيران تعرض أمن المنطقة للخطر، لأنها تمنع إحدى دول المنطقة من الاستفادة من مواردها».

وأضاف انه «من الطبيعي عندما تدار منطقة ما بمشاركة دولها، فستسود فيها علاقات عادلة، ولن يؤدي أي أمر إلى الإخلال بالمنطقة. اننا باعتبارنا إحدى الدول المقتدرة، يمكننا أن نوفر أمننا ويمكننا أن نساهم بإرساء الأمن لجميع الدول بالمنطقة».

وبتصريح متفائل على عكس التصريح السابق، اعلن مستشار المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي أن إيران تتوقع أن تقوم الدول الكبرى برفع قسم من عقوباتها كدليل حسن نية خلال الاجتماع المرتقب في 23 مايو في بغداد رغم أن هذا اللقاء لن يتيح تسوية كل المسائل. وقال مستشار المرشد الأعلى، غلام علي حداد ان «ايران تتوقع أن تنهي مجموعة 5+1 عقوباتها غير المنطقية خلال اجتماع بغداد». وأضاف ان «عدم فاعلية العقوبات ثبتت حتى للقادة الغربيين». معتبرا أن رفع هذه العقوبات سيظهر «حسن نواياهم عبر جهد لإعادة الثقة».

إلى ذلك، عبر مندوب ايران لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية علي أصغر سلطانية أمس، عن أمله في أن تساعد محادثات بلاده مع الوكالة في مايو المقبل على حل القضايا المعلقة، لكنه استبعد مجددا وقف برنامج بلاده لتخصيب اليورانيوم.

وقالت الوكالة يوم السبت إنها ستستأنف المحادثات مع ايران في 14 و15 مايو بعد اكثر من شهرين من فشل اجتماع بشأن المخاوف المتعلقة بأنشطة طهران النووية. وقال سلطانية: «نأمل أن يكون اجتماعا بناء وناجحا جدا».