شرع مستوطنون، بشكل فردي، في تشييد بؤرة استيطانية من خلال وضع هيكل خشبي كبداية لبناء البؤرة في منطقة ينبوع، التابعة لمنطقة النبي صالح شمال مدينة رام الله.

وبحسب صحيفة «هآرتس» العبرية اكتشفت عملية البناء من قبل مجموعة من النشطاء الفلسطينيين الذين كانوا في نزهة في تلك المنطقة. وادعت ما يعرف بـ«الإدارة المدنية» الإسرائيلية في الضفة أنها لا تعلم بذلك، وقالت انها ستقوم بفتح تحقيق في الأمر، وستقوم بعمل زيارة إلى المكان.

وأشارت الصحيفة إلى أنه في فبراير من عام 2010 أعلنت «الإدارة المدنية» أن حوالي 15 دونما في المنطقة ذاتها هي موقع اثري رغم أنها مملوكة لفلسطينيين.

وأعلنت «الإدارة المدنية» أنه يمنع أي عملية بناء، وأنه في تحقيقها الأولى أفيد أنه لا توجد مصادقة على أي بناء في تلك المنطقة.

 

عباس يجدد

في موازاة ذلك، جدد الرئيس الفلسطيني محمود عباس، في تصريحات للصحافيين بعيد اجتماعه مع رئيس الوزراء التونسي حمادي الجبالي بقصر الحكومة بالقصبة، التلويح بالذهاب للأمم المتحدة في حال استمر جمود عملية السلام، الذي يرافقه تعنت إسرائيل في توسيع الاستيطان.

وقال: «إذا لم تشهد عملية السلام أي تطور فإننا سنذهب للأمم المتحدة، وهذا لا يتناقض مع المفاوضات، بل سنذهب إلى الأمم المتحدة من أجل إقرار عضوية فلسطين فيها».

وأضاف إن «المسار السياسي وعملية السلام لم يشهدا أي تطور رغم المحاولات التي قام بها الأردن والرباعية الدولية، وآخرها الرسائل المتبادلة بيننا وبين الجانب الإسرائيلي».

يذكر أن عباس بحث مع الجبالي، خلال اجتماعهما، تطورات ومستجدات القضية الفلسطينية، خاصة ما تعلق منها بملف المفاوضات وتعثرها، «في ظل تواصل البناء الاستيطاني وتكثيفه لعرقلة السلام والالتفاف على مرجعياته ومحاولات خلق وضع جديد على الأرض، وما للاستيطان من خطورة على الأرض والإنسان الفلسطيني».