انطلق امس في مصر ماراثون الدعاية الانتخابية لسباق الرئاسة، الذي يخوضه 13 مرشحا، وسط تحذيرات من لجنة الانتخابات من مغبة تجاوز الحد الأقصى للإنفاق المحدد بـ10 ملايين جنيه، والالتزام بضوابط الدعاية التي تستمر 21 يوما، وسط تغيرات يومية في موازين قوى المرشحين.

وانطلقت امس فترة الدعاية الانتخابية لاستحقاق الرئاسة المصري والتي تستمر حتى 21 مايو الجاري، يعقبها فترة «صمت دعائي» تستمر لـ48 ساعة قبيل بدء الاقتراع الأول عقب الثورة، على أن تبدأ الدعاية في اليوم التالي لإعلان نتيجة الاقتراع الأول حال الإعادة وحتى الجمعة 15 يونيو.

وبحسب قانون الانتخابات الرئاسية، فإن حملة المرشح «يجب ألا تتجاوز عشرة ملايين جنيه كحد أقصى، في الجولة الأولى, على أن يكون الحد الأقصى في جولة الإعادة مليوني جنيه».

وأكدت لجنة الانتخابات الرئاسية برئاسة المستشار فاروق سلطان أن للمرشح ومؤيديه الحق فى عقد الاجتماعات والمؤتمرات والندوات للتعرف على البرنامج الانتخابى وإقناع الناخبين به خلال فترة الدعاية الانتخابية المقررة. وحذرت اللجنة من مغبة التعرض لحرمة الحياة الخاصة لأي من المرشحين وعائلاتهم بأي شكل من الأشكال, وتناول ما من شأنه «زعزعة» ثقة المواطنين في العملية الانتخابية أو عرقلتها أو المساس بالوحدة الوطنية وأعراف المجتمع, وكذلك استخدام الشعارات الدينية.

 

لا استطلاعات ومرافق

وتحظر الحملة على وسائل الإعلام «نشر أي استطلاعات رأي حول الانتخابات، ما لم تتضمن المعلومة كاملة عن الجهة التي قامت بالاستطلاع والجهة التي تولت تمويله والأسئلة التي شملتها مع حرية نشر أو إذاعة هذه الاستطلاعات خلال اليومين السابقين على اليوم المحدد لعملية الاقتراع». وتضمنت المحظورات أيضا، عدم استخدام المباني والمنشآت ووسائل النقل المملوكة للدولة أو القطاع العام في الدعاية الانتخابية وعدم استخدام المرافق العامة، ودور العبادة والمدارس والجامعات وغيرها من مؤسسات التعليم العامة والخاصة.

 

«الوسط» يدعم

وفي شأن متصل، انضم حزب الوسط، و«الجماعة الإسلامية» إلى حزب النور في دعمهما للمرشح عبدالمنعم أبوالفتوح.

وقال الناطق الإعلامي لحزب الوسط إن نتيجة التصويت الداخلي حول المرشح الرئاسي الذي سيدعمه الحزب قد أسفرت عن فوز عبدالمنعم أبوالفتوح بنسبة 63 في المئة، ثم محمد سليم العوا بنسبة 23 في المئة، وعلى ذلك، فإن الحزب قرر دعم أبوالفتوح مرشحاً رئاسياً.

بدورها، أعلنت الجماعة الإسلامية أنها ستدعم عبدالمنعم أبوالفتوح في السباق الرئاسي، مشيرة إلى أنه حصد أصوات 63 في المئة مقابل 36 في المئة لمرشح جماعة الإخوان المسلمين محمد مرسي، وذلك خلال استطلاع أجرته بين أعضائها في هذا الشأن.

 

موسى يتصدر

يأتي ذلك، فيما تصدر المرشح عمرو موسى نتائج استطلاع للرأي بشأن الانتخابات، أجراه مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية بنسبة بلغت 41 في المئة. وبحسب الاستطلاع الذي نشرته صحيفة «الأهرام»، فإن موسى حصل على نسبة تأييد بـ41 في المئة، متراجعا بذلك، عن نسبة الـ49 في المئة التي كان قد حصل عليها في استطلاع سابق. وجاء في المرتبة الثانية، المرشح عبد المنعم أبو الفتوح بنسبة 27في المئة مقابل 25 في المئة في الاستطلاع السابق.